حقوقيون مغاربة يطالبون بالتحقيق في مقتل مئات في مظاهرة عام 1981

تاريخ النشر: 20 يونيو 2006 - 09:29 GMT

طالب حقوقيون مغاربة الثلاثاء بفتح تحقيق نزيه في مظاهرات ذهب ضحيتها المئات من المغاربة قبل نحو 25 سنة ودعوا الى تحديد المسؤولين وتقديمهم الى العدالة.

وقال محمد الصبار رئيس المنتدى المغربي من اجل الحقيقة والانصاف "نطالب بفتح تحقيق نزيه في ضحايا احداث 20 يونيو 1981 خاصة بعد اكتشاف المقبرة الجماعية بالدار البيضاء اواخر العام الماضي والطريقة شبه السرية التي تمت بها عملية الحفر."

وكانت السلطات قد فتحت مقبرة جماعية في ثكنة تابعة للاسعاف في الدار البيضاء في كانون الاول/ديسمبر الماضي حيث دفن ضحايا الاضطرابات الاجتماعية التي هزت الدار البيضاء في 20 حزيران/يونيو 1981 بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية.

ويقول حقوقيون ان السلطات اطلقت الرصاص بعشوائية مما ادى الى سقوط الف قتيل على الاقل.

وانهت هيئة رسمية كلفت بطي ملف ماضي انتهاكات حقوق الانسان في المغرب اشغالها اواخر العام الماضي بتوصيات اهمها جبر الضرر وعدم تكرار ما جرى في الماضي لكنها اعلنت منذ تأسيسها انها غير مكلفة بتحديد المسؤولين عن هذه الانتهاكات او تقديمهم الى العدالة.

وقال الصبار "عملية نقل رفات ضحايا المقبرة الجماعية تمت ليلا وبطريقة شبه سرية."

واضاف في ندوة صحفية "تم دفن الرفات التي تم العثور عليها دون الرجوع الى رأي عائلات الضحايا كما تنص على ذلك القوانين..و لم يتم الاستعانة بالخبرات الاجنبية لتحديد هوية الجثث."

وكانت السلطات قد اعلنت في وقت سابق انها حفرت في الثكنة لاعادة دفن الجثث بطريقة اسلامية شرعية نافية ان تكون الثكنة مقبرة جماعية كما يقول حقوقيون وشهود عيان.

وقال اعضاء المنتدى انهم سيقومون بكل المبادرات لمعرفة جواب رسمي واضح عن المتورطين بشكل مباشر او غير مباشر في المقبرة الجماعية لعام 1981.