قضت محكمة في منطقة أرض الصومال الانفصالية يوم الاربعاء غيابيا باعدام خمسة رجال بتهمة تدبير تفجيرات انتحارية قتل فيها ما لا يقل عن 24 شخصا في عام 2008.
ووقعت التفجيرات في وقت واحد تقريبا في تشرين الاول 2008 واستهدفت السفارة الاثيوبية ومكتب رئيس المنطقة ومبنى للامم المتحدة وألقيت المسؤولية عنها على عاتق حركة شباب المجاهدين المتشددة المرتبطة بشبكة القاعدة.
وتتمتع المنطقة الواقعة في شمال الصومال باستقرار نسبي منذ اعلنت استقلالها عام 1991. وتظهر التفجيرات وهي من أعنف الهجمات الانتحارية في الصومال ان المتشددين يمكنهم العمل خارج معاقلهم في جنوب البلاد.
وقال مسؤولون في محكمة هرجيسة عاصمة المنطقة ان الصوماليين الخمسة المدانين هاربون في الصومال خارج المنطقة.
وتنفذ ارض الصومال عقوبة الاعدام رميا بالرصاص.
وقال مسؤولون وشهود عيان ان من بين 11 شخصا محتجزين لديها وكلهم من أرض الصومال أفرج عن تسعة ثم ألقي القبض عليهم من جديد بعد ان استأنف الادعاء قرار الافراج. وأثار ذلك غضب اقاربهم المتجمعين خارج المحكمة واضطرت الشرطة لاطلاق النار في الهواء لتفريقهم.
وقال مسؤولون في المحكمة انه حكم على رجلين بالسجن 18 شهرا بتهمة عرقلة العدالة.
وتتمتع أرض الصومال بجهاز قضائي وحكومة مركزية فعالين خلافا لبقية انحاء الصومال حيث تسود الفوضى ويقاتل المتمردون الاسلاميون حكومة ضعيفة.