حكومة إسلام أباد: نسعى للتوصل إلى اتفاق مع بوتو

منشور 02 أيلول / سبتمبر 2007 - 12:42

قالت الحكومة الباكستانية الأحد إنها مازالت راغبة في التوصل لاتفاق تقاسم سلطة مع رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو التي أعلنت تعثر المباحثات الجارية في هذا الشأن مؤكدة عزمها العودة إلى البلاد.

وكانت بوتو قد أعلنت خلال مؤتمر صحفي في لندن السبت فشل التوصل لاتفاق تقاسم سلطة مع الرئيس برويز مشرف، مؤكدة عزمها العودة إلى باكستان.

وأكد نائب وزير الإعلام الباكستاني طارق عظيم، الأحد أن حكومة إسلام أباد ستواصل المباحثات القائمة منذ شهر رغم تصريحات بوتو السبت.

وأشار عظيم قائلاً "من الواضح أن وضع مطالب وتحديد مواعيد نهائية لن يساعد في هذا الشأن" في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها بوتو على مشرف لتحديد إطار زمني لتخليه عن منصبه العسكري.

وأضاف قائلاً "المحادثات ستتواصل ، لكن أعتقد أن عليها فهم أن هناك العديد من العوامل الأخرى - هي (بوتو) ليست العامل الوحيد الذي يحدد الاتفاقيات النهائية."

وأوضح أن أي اتفاق بين مشرف وبوتو يجب أن يحظى بدعم حزب "رابطة باكستان الإسلامية" الحاكم.

ويطلب مشرف دعم حزب بوتو فيما يستعد لولاية رئاسية أخرى، فيما تطالب الأخيرة في المقابل إسقاط تهم الفساد عنها وإجراء تعديلات دستورية تتيح لها تولي رئاسة الحكومة للمرة الثالثة.

وكانت بوتو قد أشارت خلال المؤتمر الصحفي أن حزبها سيعلن موعد عودتها بحلول الرابع عشر من الشهر الجاري، مشددة على أن الوقت قد حان لإنهاء حياة المنفى والعودة للبلاد.

وحملت بوتو بعض أعضاء الحزب الحاكم مسؤولية تعثر المفاوضات، إلا أن مصادر حكومية ذكرت أن المحادثات توقفت بسبب مطالبها بأن يتخلى مشرف عن منصبه العسكري قبل أن يسعى لإعادة انتخابه.

كما اتهمت بعض أعضاء الحزب الحاكم بدعم مليشيات طالبان.

ويتعين على مشرف تعديل الدستور لتسهيل عودة بوتو إلى السلطة. ويتطلب ذلك التعديل أغلبية الثلثين في البرلمان.

وسيحول فشل المفاوضات بين الجانبين دون عودة بوتو لاستئناف نشاطها السياسي، فيما سيمثل ضربة قوية لمشرف الذي حكم باكستان على مدى ثماني سنوات..

وبجانب الأزمة السياسية يلاحق إخفاق القوات الباكستانية في كبح المليشيات المتشددة الموالية لطالبان، الرئيس الباكستاني ويثير تساؤلات بشأن مدى فعالية الحليف الأقوى للولايات المتحدة في مواجهة الإرهاب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك