وعين الشيخ صباح معصومة صالح المبارك وزيرة الاتصالات السابقة بدلا من الشيخ أحمد العبد الله الصباح وزير الصحة في الحكومة السابقة.
وفي الشهر الماضي تقدم عشرة أعضاء في مجلس الامة الكويتي بطلب استجواب ضد الشيخ أحمد الذي كان أيضا وزيرا للاعلام بالوكالة بسبب ما يشتبه بانها مخالفات مالية وادارية في وزارة الصحة. ورفض الشيخ احمد الاستقالة مما اسفر عن مأزق بين البرلمان المنتخب والحكومة التي جرى تعيينها في هذه الدولة الخليجية حيث يكون للامير الكلمة الاخيرة في كل شؤون الحكومة. وكان وزير الطاقة الشيخ على جراح صباح الصباح الذي عاد مع الحكومة الجديدة قد استقال مع باقي اعضاء الحكومة في الرابع من مارس اذار في خطوة بدا انها تهدف لتجنب حجب للثقة عن وزير الصحة العضو في الاسرة الحاكمة. وتمتلك الكويت حوالي 10 في المئة من احتياطات النفط العالمية لكن تغيير الحكومة لا يكون له عادة تأثير على سياستها النفطية التي يصوغها مجلس اعلى. وتشمل الحكومة الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمدالصباح وزيرتين هما معصومة المبارك ونورية الصبيح التي عينت وزيرة للتعليم والتعليم العالي. وكان بالحكومة السابقة وزيرة واحدة.
ويوجد بالحكومة الجديدة خمسة من اعضاء العائلة الحاكمة يتولون المناصب الرئيسية للشؤون الخارجية والدفاع والداخلية والطاقة بالاضافة الى العمل والشؤون الاجتماعية. وتم تعيين ستة وزراء جدد بينهم وزير الاعلام عبد الله المحيلبي.