حكومة اولمرت ستتحرك ضد الجهاد وسرايا القدس تتوعدها بـ (70 استشهادي)

تاريخ النشر: 18 أبريل 2006 - 07:42 GMT

قالت مصادر عبرية ان حكومة ايهود اولمرت قررت اطلاق عمليات الاغتيال والاعتقال ضد قادة حركة الجهاد الاسلامي التي تبنت عملية تل ابيب الاثنين في الوقت الذي اعلن قائد سرايا القدس الذراع المسلح للحركة ان 70 استشهاديا جاهزون لتنفيذ العمليات داخل اسرائيل.

التوجه لضرب حركة الجهاد

قالت تقارير صحفية إسرائيلية إن الجيش سيصعد عمليات الاغتيال بحق ناشطي حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن انفجار تل أبيب الذي اوقع 9 قتلى و60 جريحا يوم الاثنين

وقررت الحكومة الإسرائيلية المؤقتة تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية التفجير لكنها لم تمنح الجيش الضوء الأخضر للتحرك ضد حكومة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحسب ما نقلته رويترز عن مصادر سياسية. وعقد اولمرت الثلاثاء اجتماعا أمنيا. وشارك في الاجتماع وزراء، الدفاع شاوول موفاز والخارجية تسيبي ليفني والأمن الداخلي جدعون عيزرا إضافة إلى المفتش العام للشرطة موشيه كرادي ورئيس أركان الجيش دان حالوتس ورئيس الشاباك يوفال ديسكين ومسؤولين أمنيين.

وقالت مصادر إن اولمرت قرر عقب مشاورات مع مجلس وزرائه وقادة الأمن بخصوص هجوم أمس الاثنين جعل الرد الإسرائيلي محدودا في الوقت الحالي.

وخلال الاجتماع الأمني أمر اولمرت بسحب المواطنة من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من سكان القدس الشرقية الذين ينتمون لحركة حماس وعددهم ثلاثة نواب بينهم النائب محمد أبو طير.

تصعيد الاغتيالات ضد الجهاد

وفي السياق نفسه قال موقع معاريف الإلكتروني يوم الثلاثاء إن مقربين من اولمرت أفادوا بأنه سيتم تصعيد سياسة الاغتيالات بحق ناشطي الجهاد الإسلامي خصوصا.

وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي رعنان غيسين قد قال في اتصال مع يونايتد برس انترناشونال إن إسرائيل "ستنقل الحرب إلى ملعب الإرهابيين الذين يقفون وراء" تفجير تل ابيب . وأوضح غيسين أن "نقل الحرب إلى ملعب منفذي العملية يعني تنفيذ المزيد من عمليات الاغتيال ضد الإرهابيين".

سرايا القدس تتوعد بـ 70 استشهادي

في المقابل قال قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية أن "الرد على جرائم الاحتلال يكون عبر العمليات الاستشهادية ومواصلة المقاومة وتوجيه الضربات لجيشه الإرهابي الذي يواصل عملياته ضد الفلسطينيين".

وتوعد مهندس عملية تل أبيب في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي لسرايا القدس "بمزيد من العمليات النوعية ضد اسرائيل" مشيراً إلى أن العملية التي وقعت هي "بداية لسلسلة من العمليات الاستشهادية التي ستنفذها سرايا القدس ضد الاحتلال ومستوطنيه". وحول تهديدات وزير الامن الاسرائيلي شاؤل موفاز باستهداف قيادة الجهاد الإسلامي بعد العملية من خلال عمليات اغتيال، قال قائد سرايا القدس إن "إقدام الاحتلال على ارتكاب أي حماقة لن يضعف حركته ولن يكسر من عزيمة مجاهديها".

وكشف عن تشكيل ما وصفه بـ"كتيبة الاستشهاديين" التابعة لسرايا القدس والتي قالت انها "تضم 70 استشهادياً واستشهادية جاهزين للرد على جرائم الاحتلال وينتظرون لحظة الانفجار". واضاف أن مقاومة الاحتلال هي واجب شرعي ومقدس.