حكومة بارزاني تتهم القوات الاميركية بشن غارة على اربيل

تاريخ النشر: 05 يناير 2005 - 09:47 GMT
البوابة
البوابة

اتهم وزير داخلية حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعودة البارزاني الطيران الاميركي بشن غارة جوية على احد اقسام جامعة صلاح الدين وسط مدينة اربيل شمال العراق.
وقال سنجاري في مؤتمر صحافي ان "قوة عسكرية اميركية مكونة من عدة مروحيات تساندها طائرات حربية نفذت عملية عسكرية في الساعة في الساعة 24,00 بالتوقيت المحلي من مساء الثلاثاء، في محلة سيداوا وسط اربيل".
واضاف "ان العملية ادت الى اصابة امراة كانت تستقل سيارة اجرة قرب مكان الحادث كما اعتدت الطائرات على مبنى القسم الداخلي لطلبة جامعة صلاح الدين ما ادى الى اضرام النيران فيه".

واوضح سنجاري ان "هذه العملية لم يكن فيها اي تنسيق بينهم وبين قوات الامن الكردية".
ودان وزير الداخلية العملية وطالب القوات الاميركية "بفتح تحقيق" في الامر. ونفى ان يكون الاكراد على علم بالهدف من هذه العملية وقال "لم يعتقل احد خلال العملية".
وقال سنجاري "في العادة نحن لدينا تنسيق مع القوات الاميركية في الموصل ولكن يظهر انهم لم يكن لديهم علم بذلك وان هذه القوات جاءت من بغداد".

واشار الى "حدوث عمليات عسكرية مشتركة في السابق وكان هناك تنسيق كامل بيننا وبين القوات الاميركية لكن في هذه العلمية لم يؤخذ برأينا ولم نستشر ولم تكن لدينا اي معلومات عن وصول هذه القوات الى ان وصلت الى اربيل".
ولم يعلق الجيش الاميركي على الحادث.
من جانبه اكد الطالب كارزان حمه علي احد طلاب القسم الداخلي المؤلف من طابقين والذي تعرض للقصف "حوالي منتصف ليلة امس حامت اربع مروحيات فوق المنطقة لفترة وجيزة ثم اختفت مروحيتان وبقيت اثنتان".
واضاف "بعد مرور حوالي ساعة اطلقت احدى المروحيات النار من الرشاشات على القسم الداخلي وبعدها اطلقت صاروخا واصابت مولد الكهرباء وخزان الوقود فوق سطح المبنى".
واوضح حمه علي ان عددا من الطلبة "القوا بأنفسهم من المبنى ذي الطابقين واصيبوا بجروح وان احدا لم يأت بعد الحادث لتفتيش المبنى المنطقة فيما ظلت المروحيات الاميركية لفترة نصف ساعة في سماء المنطقة بعد قصف المبنى".
وقال شاهد اخر فضل عدم الكشف عن اسمه في المنطقة انه شاهد المروحيات الامريكية تنزل عددا من الجنود في مكان قريب من المبنى الذي تعرض للقصف".
وذكر مصدر طبي في مستشفى الطوارىء في اربيل ان "اثنين من الطلبة اصيبوا بجروح بالغة وقد نقلا الى مستشفى التعليمي".

(البوابة)(مصادر متعددة)