كذبت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة الأحد ما جاء في تقرير منظمة (هيومان رايتس ووتش) بشأن عدم تقديم تل أبيب وحماس تقارير عن الانتهاكات التي وقعت خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل 16 شهرا.
وصف وزير العدل، المقال محمد فرج الغول، في تصريحات للصحفيين في غزة، التقرير بأنه كاذب ومجاف للحقيقة، معتبرا أنه يساوي بين الضحية والجلاد.
وقال الغول: هذا التقرير وما جاء فيه مخالف للحقيقة كون أن الحكومة وحركة حماس قدمت تقريرا شاملا ووافيا للأمم المتحدة وللمفوض السامي بشأن كافة الاستفسارات التي تلقتها حول العدوان الإسرائيلي.
وأضاف الغول: منظمة هيومان رايتس ووتش لم تخاطبنا بأي صفة بشأن ما أرسلناه من تقرير وهي تساوي موقفنا بإسرائيل باطلا، كون أن الحكومة قدمت تقريرها بكافة التفاصيل فيما تل أبيب لم تقدم أي تقارير بشأن جرائم الحرب التي ارتكبتها.
ودعا الغول المنظمة الحقوقية إلى تحرى الصدق والحقيقة في تقاريرها وعدم تشويه مواقف المقاومة الفلسطينية.
وكانت هيومان رايتس ووتش دعت المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل وحركة حماس لتقديم تقارير بشأن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان خلال حرب غزة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني.
طالبت هيومان رايتس ووتش المجتمع الدولي بعدم إغماض عينيه عن الانتهاكات الخطيرة، وإلا عرض نفسه للاتهام بالتحيز.
وكان تقرير طلبته الأمم المتحدة ونشره في أيلول/ سبتمبر الماضي القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد جولدستون أشار إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد البشرية ارتكبها الطرفان خلال ماعرف بحرب غزة ( 27 كانون الأول/ ديسمبر عام 2008- 18 كانون الثاني/ يناير عام 2009).
