حكومة شارون أمام ازمة سياسية جديدة

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2005 - 01:14 GMT

يواجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ازمة سياسية تتمثل في توعد معارضيه في حزبه الليكود (يمين) بافشال تعيين ثلاثة وزراء.

واذا لم يحصل شارون على الدعم الضروري لهذه التعيينات لدى افتتاح دورة الشتاء في البرلمان الاثنين قد يضطر الى اجراء انتخابات مبكرة.

ويسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي الى كسب دعم النواب لمنح ثلاثة حقائب وزارية منها المالية التي يتولاها حاليا بالوكالة احد اقرب حلفائه ايهود اولمرت الذي يسعى الى تثبيته. كما يقترح شارون ايضا تعيين زئيف بويم وزيرا للري وروني بار-اون وزيرا للتجارة.

والنواب مدعوون الى المصادقة على تعيين الوزراء الثلاثة في تصويت واحد. لكن المتمردين في صفوف الليكود الذين عارضوا زعيمهم ارييل شارون بشان خطة الانسحاب من قطاع غزة وعدوا بافشال عملية تعيين نواب الليكود الثلاثة الموالين لشارون.

وبلغت الازمة ذروتها ليل السبت الاحد عندما اكد وزير المالية السابق بنيامين ننتانياهو خصم شارون العنيد في الليكود انه سيصوت ضد هذا التعيين على غرار سبعة اخرين من متمردي الحزب.

واستقال نتانياهو مطلع اب من منصبه كوزير المالية احتجاجا على الانسحاب من قطاع غزة.

وقبل 24 ساعة من هذا التصويت الحاسم ينشط الموالون لشارون لتوفير الدعم الضروري للمصادقة على تعيين الوزراء الثلاثة.

ورجحت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان يوافق 55 نائبا التعيينات التي يقترحها شارون في حين قد يعارضها 62.