اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الحكومة بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون، صوتت الاثنين، لصالح انشاء اول جامعة تقام في مستوطنة بالضفة الغربية.
واوضحت الاذاعة ان الحكومة ايدت بـ13 صوتا مقابل سبعة اصوات تحويل معهد اقيم في ارييل كبرى مستوطنات شمال الضفة الغربية الى جامعة. وعارض الوزراء العماليون الاقتراح باستثناء وزيرة الاتصالات داليا ايتسيك.
واتخذت الحكومة قرارها بناء على اقتراح وزيرة التربية ليمور ليفنات (ليكود) التي بررته موضحة انه رد على قرار جمعية الاساتذة الجامعيين البريطانية بمقاطعة جامعتين اسرائيليتين.
وقررت هذه الجمعية مقاطعة جامعة حيفا شمال اسرائيل المتهمة بانتهاك حرية الاساتذة في انتقاد الحكومة وجامعة بار ايلان اليهودية لاقامتها فرعا في مستوطنة ارييل بالضفة الغربية.
واعلنت جمعية الاساتذة الجامعيين البريطانيين انها قررت مقاطعة جامعة حيفا بعد ان تلقى استاذ العلوم السياسية فيها ايلان باب تهديدا بصرفه من وظيفته عام 2002 اثر مساندته اطروحة موضع جدل تتناول مجزرة يشتبه ان مجموعة مسلحة اسرائيلية ارتكبتها بحق مئتي مدني عام 1948.
وقد قدم عناصر من الوحدة المسلحة ما زالوا على قيد الحياة شكوى بتهمة التشهير ضد واضع الاطروحة الذي اقر بوجود اخطاء فيها لكنه اكد على وقوع مجزرة.
كذلك اخذت جامعة حيفا التي تضم نسبة كبيرة من العرب الاسرائيليين بين طلابها على باب دعوته لمقاطعة دولية للجامعات الاسرائيلية احتجاجا على قمع الانتفاضة وقد تمكن من الاحتفاظ بوظيفته بفضل احتجاجات دولية.
من جهته اعتبر جيرالد شتاينبرغ مدير برنامج حل النزاعات في جامعة بار ايلان ان قرار جمعية الاساتذة الجامعيين البريطانيين سياسي محض.
وقال "انه عمل سياسي اقدمت عليه مجموعة صغيرة من الاساتذة الجامعيين المعادين بشدة لاسرائيل والذي يسعون لادراجها على لائحة سوداء مثلما حصل بالنسبة لجنوب افريقيا".
كما نددت وزارة الخارجية الاسرائيلية بحدة بقرار المقاطعة واعتبرته "منحازا وجائرا".