الحكومة ظهر الاحد
قال سلام فياض رئيس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة الطوارئ الفلسطينية يوم السبت ان الاعلان عن الحكومة الجديدة لن يتجاوز ظهر يوم الاحد. وقال فياض للصحفيين لدى مغادرته مقر الرئيس الفلسطيني ردا على سؤال حول تشكلية الحكومة وعددها " هذا ما نعمل على إنجازه الان وقريبا جدا."
وقالت مصادر بأن فياض استكمل تشكيل حكومة الطوارئ وأنها ستحلف اليمين الدستورية خلال اليومين القادمين.
وتتألف الحكومة من 10 وزراء ستة من الضفة الغربية وأربعة من قطاع غزة، فيما لا ينتمي أي منهم لحركتي حماس أو فتح.
اللجنة التنفيذية تفتح النار على حماس
الى ذلك أعلن ياسر عبد ربه أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية أن من أولويات الحكومة، اعادة ضبط الأمن، خاصة في المناطق التي لم تصل لها أيدي الانقلابيين ، وكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتأمين احتياجاته في مختلف أماكن تواجده.
وقال عبد ربه إن الشعب الفلسطيني كله لن يتخلى عن شعبنا في غزه الذي يواجه قطعان الانقلابيين وممارساتهم، والذين أقدموا على اقتحام منزل رمز الشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات وتخريبه وسرقة محتوياته، كما أقدموا على الاستيلاء والعبث في منزل الرئيس محمود عباس ومكتبه وتمزيق صوره.
واستهجن عبد ربه تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي يتحدث عن حوار وطني برعاية عربية، وقال:" لا حوار مع القتلة"، مؤكدا على وجوب حل القوة التنفيذية لحركة حماس، وعودة قوى الأمن الوطني إلى ما كانت علية قبل أحداث غزة، قبل الحديث عن أي خطوة للحوار.
وقال عبد ربه: " نعرف مسبقا بمخطط الانقلابيين ومن يقف خلفهم من قوى اقليمية، فقد ذهب مشعل قبل يومين إلى بيروت والتقى بعض الاطراف، واندلعت الاحداث في غزة، وسنكشف هذه الحقائق في الوقت المناسب".
ورحب عبد ربه بقرار وزراء الخارجية العرب الذين أكدوا على الشرعية الفلسطينية ورمزها الرئيس محمود عباس ، كما رحب بالمواقف التي نددت بجرائم غزة، والتي اعتبرت بأن القضية الفلسطينية أصبحت في مواجهة أكبر خطر يهددها منذ عام 1948.
ولفت النظر إلى ما أدلى به الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وقال " اننا نقدر مشاعره اتجاه التي تهدد القضية الفلسطينية، ولكن في نفس الوقت هناك سلطة فلسطينية واحدة على رأسها الرئيس محمود عباس" .
وأضاف عبد ربه، أن ما حدث في غزة ليس خاضعا للتحقق من قبل لجان تحقيق، وقال "هذا أمر يدلل على عدم احترام دور السلطة الوطنية ورئيسها، نحن نرفض أي تدخل سافر في شؤوننا الوطنية على الاطلاق ".
وأكد رفض التدخل من أي جهة كانت في تفاصيل الشأن الداخلي الفلسطيني، قائلا " هذا أمر نحن نعالجه بأنفسنا، أما ان نخضع أمر الحكومة الفلسطينية وكيفية تشكيلها، فهذا أمر لا يمكن القبول به ". وشدد على أن القيادة الفلسطينية ليست بحاجة إلى أحد ليحقق معها، ومن يريد أن يحقق عليه ان يرى الصور المنشورة، للرئيس عرفات وأبو مازن مداسة على الأرض وصور النهب والقتل في غزة