قال وزير النفط في حكومة اقليم كردستان العراق آشتي هورامي ان حكومته مستعدة لمعاودة تصدير النفط والعمل على زيادة الكميات مؤكدا عزمه البدء في "حوار جدي" حول هذه المسالة مع بغداد.
ونقل بيان للحكومة الاثنين عن هورامي قوله ان "الحكومة مستعدة لدخول حوار جدي وكذلك نحن على استعداد تام لاستئناف عملية تصدير النفط الخام بكميات لاتقل عن مئة الف برميل يوميا والعمل على زيادتها الى اكثر من مئتي الف في غضون العام الحالي".
واوضح انه "رغم وجود وجهات نظر مختلفة، الا ان الامر الواقع يفرض علينا التعامل مع احدى نقاط الخلاف المتعلقة بنسبة الربح المخصصة للمقاولين ونرتأي بأن نستأنف عملية التصدير حالا على أن تخصص نسبة معينة من النفط المنتج والمصدر للمقاولين المعنيين في الاقليم لتغطية مصاريفهم الفعلية". لكن هورامي لم يحدد هذه النسب.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعلن قبل اسبوعين ان "الوقت قد حان لفتح ملف العقود النفطية مع الاقليم وحسمه بمرونة وواقعية تحفظ الحقوق والمصالح في هذه العقود" موضحا ان عائدات النفط ستوزع على "جميع العراقيين بالتساوي".
واضاف هورامي ان "الجو ملائم وايجابي للبدء في اقرب فرصة ممكنة مناقشة القضايا العالقة الاخرى (..) واستيعاب اطار العقود المبرمة من قبل الاقليم وخصوصا كيفية ومقدار تخصيص الربح للمقاولين".
وكان هورامي اعلن منتصف تشرين الاول/اكتوبر الماضي وقف تصدير النفط من حقول الاقليم اثر تجدد الخلافات مع حكومة بغداد حول آلية دفع الاموال للشركات الاجنبية العاملة هناك.
وقد بدات حكومة الاقليم في الاول من حزيران/يونيو الماضي تصدير النفط للمرة الاولى رغم عدم اعتراف بغداد بالعقود التي وقعتها اربيل مع الشركات الاجنبية. وشمل التصدير في بداياته حوالى تسعين الف برميل يوميا عبر خط انابيب كركوك باتجاه مرفا جيهان التركي على البحر المتوسط.