حكومة نتنياهو تصادق على التوسع استيطانيا في المنطقة "اي 1"

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2015 - 09:57 GMT
الحكومة الاسرائيلية تصادق على 8000 وحدة سكنية وتزعم عدم التوسع في المنطقة "اي 1"
الحكومة الاسرائيلية تصادق على 8000 وحدة سكنية وتزعم عدم التوسع في المنطقة "اي 1"

ادعت الحكومة الاسرائيلية انها لا تنوي التوسع في المنطقة (ا) التي من المفترض ان تكون خاضعة امنيا واداريا للفلسطينين وقالت انها لم تصادق على مشروع توسع استيطاني في "المنطقة اي" وذلك غداة اعلان منظمة مناهضة للاستيطان عن خطة لبناء اكثر من 8000 وحدة سكنية في هذه المنطقة القريبة من القدس.
وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان ان وزير الاسكان في حكومة نتانياهو السابقة اوري ارييل صادق بالفعل على خطط لبناء وحدات سكنية بين القدس ومستوطنة معالي ادوميم ضمن المنطقة المصنفة "اي 1" في الضفة الغربية المحتلة، لكن هذه المصادقة ليست ذات قيمة قانونية لانها تتعدى صلاحياته.
واضاف البيان ان ارييل القيادي في حزب البيت اليهودي القومي الديني "تصرف من تلقاء نفسه من دون ان يحصل على الموافقة اللازمة"، مشيرا الى ان "وزير الاسكان ليست لديه الصلاحية لوضع مخططات او لبناء مساكن في المنطقة الواقعة بعد الخط الاخضر" الذي يفصل الضفة الغربية المحتلة عن اسرائيل.
وكانت منظمة "السلام الان" المناهضة للاستيطان اعلنت الاثنين ان السلطات الاسرائيلية تسعى لبناء اكثر من 55 الف وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 8300 وحدة في منطقة "اي 1" التي يعتبر التوسع الاستيطاني فيها شديد الحساسية لان من شأنه بحسب الفلسطينيين ان يقسم الضفة الغربية الى شطرين ما يهدد دولتهم الموعودة.
وبحسب المنظمة فان "منطقة معاليه ادوميم وإي 1 من اكثر المناطق حساسية في ما يتعلق بفرص حل الدولتين".
واضافت "لهذه الاسباب، كلما حاول مسؤول اسرائيلي الترويج لخطط في اي 1 فان المجتمع الدولي يدينها بشدة".
وبحسب تقرير المنظمة فان اكثر من نصف الوحدات الاستيطانية الجديدة سيكون شرق الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اي انها كتل استيطانية معزولة ليست جزءا من الكتل التي قد تكون جزءا من عمليات تبادل الاراضي في مفاوضات السلام المتعثرة منذ العام 2014.
ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية او لا. ويعتبر الاستيطان العائق الاول امام عملية السلام. واوري ارييل هو نفسه مستوطن ويشغل حاليا حقيبة الزراعة".
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اكد اوائل تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان "التوسع الاستيطاني المتواصل يثير تساؤلات مبررة حول نوايا اسرائيل على الامد الطويل ويجعل الانفصال عن الفلسطينيين اكثر صعوبة".