حكومة وحدة فلسطينية خلال ايام ومبارك يتحدث عن مفاوضات تجري لتبادل الاسرى

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2006 - 04:14 GMT

توقع نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ان يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية "خلال عشرة ايام"، فيما أكد الرئيس المصري حسني مبارك ان مفاوضات تجري بين اسرائيل والفلسطينيين بشأن تبادل الاسرى.

واوضح ابو ردينة "ان اللقاءات الاربعة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية والتي كان آخرها اليوم السبت كانت ايجابية ومثمرة ونتوقع ان يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية خلال عشرة ايام".

ويتواجد عباس في غزة منذ مساء الاربعاء الماضي لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية اساسا مع حركة حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية الحالية.

وكانت المنظمات الفلسطينية وقعت في حزيران/يونيو الماضي على تفاهم ينص على تشكيل مثل هذه الحكومة غير ان خطف جندي اسرائيلي من قبل مجموعات مسلحة ضمنها الذراع العسكري لحركة حماس والعملية الاسرائيلية في قطاع غزة التي تلته جمدت تشكيل هذه الحكومة.

تبادل الاسرى

من جهة اخرى، أكد الرئيس المصري وجود مفاوضات تجري حاليا بين اسرائيل والفلسطينيين للافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت مقابل اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من النساء والاطفال.

وقال مبارك في تصريحات نشرتها السبت صحيفة "الاهرام" الحكومية ان "هناك مفاوضات تجري حاليا (بين اسرائيل والفلسطينيين لتبادل الاسرى) وتساعد فيها جمعيات اهلية من الطرفين".

واضاف ان "الجانب الاسرائيلي ينتظر مبادرة من الفلسطينيين بشان وضع الجندي الاسير جلعاد شاليت يتم بموجبها وضع تصور بشان الافراج عن اسرى فلسطينيين من النساء والاطفال".

من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في تصريحات نشرتها السبت صحيفة "اخبار اليوم" الحكومية ان مصر "تواصل جهودها من اجل الافراج عن الف اسير فلسطيني مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير".

ونفت اسرائيل ان تكون هناك مفاوضات للافراج عن الجندي الذي كانت ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة من بينها الجناح العسكري لحماس اعلنت مسؤوليتها عن اسره في 25حزيران/يونيو الماضي.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم رئاسة الوزراء الاسرائيلية "نحن لا نتفاوض مع ارهابيين. ونبذل كل جهدنا للحصول على الافراج غير المشروط على عسكريينا المخطوفين".

من جانبه قال سامي ابو زهرى المتحدث باسم حماس انه لا يمكنه "تأكيد او نفي" تصريحات الرئيس المصري مضيفا "ليست لدي اي معلومات" بهذا الخصوص.

توغل وشهداء

ميدانيا، نفذ الجيش الاسرائيلي عملية توغل بدأها في الثانية فجر السبت في بلدة بيت حانون واستمرت عدة ساعات في شمال قطاع غزة حيث قتل ثلاثة فلسطينيين اثنان منهم في البلدة نفسها.

وانسحب الجيش الاسرائيلي من المناطق المأهولة في البلدة التي توغل فيها وتراجع الى اطراف البلدة داخل الاراضي الفلسطينية حيث ترابط قواته منذ اكثر من شهرين في اطار هجوم واسع بدأته اسرائيل في 28 حزيران/يونيو.

وقالت المصادر ان فلسطينيا لم تعرف هويته استشهد في منطقة معبر كيسوفيم وسط القطاع. وقال متحدث اسرائيلي ان "وحدة رصدت مشبوها قرب السياج الامني لمعبر كيسوفيم بين اسرائيل وقطاع غزة واطلقت النار باتجاهه وتمكنت من اصابته".

وكانت مصادر طبية فلسطينية افادت ان "فلسطينيين استشهدا فجر السبت برصاص الجيش الاسرائيلي وجرح ثمانية خلال توغل للجيش الاسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة". واضافت ان "الشهيدين هما محمد ابو عودة (60 عاما) وابنه اسماعيل (28 عاما)".

وقال شهود ان "الدبابات الاسرائيلية توغلت اكثر من كيلومتر في حي الامل شرق بيت حانون وسط اطلاق نار كثيف وغطاء من المروحيات الاسرائيلية العسكرية التي فتحت النار ايضا على المواطنين".

وفي وقت لاحق قال مصدر امني فلسطيني ان "الجيش الاسرائيلي انسحب من بلدة بيت حانون الى اطرافها بعدما خلف دمارا في المنطقة حيث هدم اربعة منازل كليا واثنين جزئيا".

وتشن اسرائيل منذ 28 حزيران/يونيو سلسلة من العمليات في قطاع غزة في محاولة للعثور على الجندي الاسير ولوقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل. واستشهد في هذه العمليات اكثر من مئتي فلسطيني.

من جهة اخرى اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان الجيش الاسرائيلي اعتقل اثنين من ناشطيها في منطقة بيت حانون.

من جهتها اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت بصاروخين مطورين من طراز "اقصى" فجر السبت.

(البوابة)(مصادر متعددة)