حليفة الاسد وصديقة السيسي منافسه ترامب ترتدي البزة العسكرية

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2019 - 09:19 GMT
تولسي غابارد
تولسي غابارد

أعلنت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية، تولسي غابارد، أنها ستعلق حملتها الانتخابية وتذهب إلى إندونيسيا للمشاركة في تمارين عسكرية هناك.

وقالت غابارد البالغة من العمر 38 عاما، أمس الاثنين، وهي عضو في الحرس الوطني الأمريكي في هاواي لشبكة "سي بي إس" الإخبارية: "سأبتعد عن الحملة لنحو أسبوعين وارتدي بزتي العسكرية للانضمام إلى تدريبات مشتركة في إندونيسيا".

وأضافت: "أحب بلادنا وأن أكون قادرة على خدمتها بطرق عدة، منها كجندية"، وتابعت: "في الوقت الذي يقول لي البعض أشياء مثل هذا ليس الوقت المناسب لمغادرة الحملة، ألا تستطيعين إيجاد طريقة لتجنب ذلك؟.. لكن تعلمون إن المسألة لا تتعلق بهذا الأمر".

غابارد المندرجة من أصول من ساموا وتعد أول هندوسية تنتخب نائبة في الكونغرس، وتعمل ضابطًا برتبة رائد في الحرس الوطني الأمريكي وقضت فترة من الخدمة العسكرية في العراق، باتت محط أنظار الجميع وذلك لما تتبناه من مواقف وسياسات بعضها متناقضة، الأمر الذي دفع إلى تسليط الضوء عليها.

غابارد عضو في الكونغرس عن ولاية هاواي منذ 2013 وتخوض السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في 2020. وهي أصغر المرشحين الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية.

خدمت في العراق من 2004 إلى 2005.

ووفق موقع نون بوست فان غابارد تثير الجدل بتصريحاتها التي رفضت من خلالها وصف رئيس النظام السوري بشار الأسد بـ"مجرم حرب"، بدعوى أنها تحتاج إلى دليل قبل توجيه الاتهامات، وذلك على هامش مقابلة لها مع قناة "سي إن إن" الأمريكية.

وهي ليست هذه المرة الأولى التي تدافع فيها المرشحة المثيرة للجدل عن الأسد ونظامه كما أنه ليس الوحيد الذي حظي بهذا الدعم، إذ شاطره في ذلك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحكومة الاحتلال الصهيوني، فمن غابارد ذات المزاج السياسي المتقلب الذي أرجحها بين المحافظين واليمين المتطرف؟


الكاتبة بيلر ميلندز في تقريرها على "ديلي بيست" وصفت غابارد بأنها "الديمقراطية المفضلة لدى بشار الأسد"، في إشارة إلى لقائها بالأسد عام 2017، كاشفة أنها تعد من أبرز المنتقدين لـ"تغيير الأنظمة"، لا سيما في سوريا، إذ إنها ترى أن على الحكومة الأمريكية أن تقوم بدلاً من ذلك بالتعاون مع الديكتاتوريين ورعاتهم في المنطقة، من أجل محاربة الإرهاب بشكل أكثر فاعلية.

التقرير أوضح أن التوجهات السياسية لهذه النائبة الطموحة لا تتسق تمامًا مع توجهات أي من الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري، وأنها تميل أحيانًا إلى أقصى اليمين وهو ما يعزز فرضية اتهامها بالانتقال من المحافظين إلى اليمين المتطرف كما تم ذكره.