وأوضح حماد لصحيفة "القدس العربي" في عددها الصادر اليوم الاربعاء بأن الرئيس عباس سيبلغ الرئيس الأمريكي جورج بوش في لقائهما المرتقب بالبيت الأبيض في 24 الشهر الجاري بان المفاوضات فشلت في تحقيق أي تقدم، مشيرا إلى أن الرئيس عباس يعتزم مطالبة بوش بالتدخل في سير عملية المفاوضات ما بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي خاصة و"ان الإسرائيليين يفاوضون أنفسهم".
وعن جلسات المفاوضات التي تمت خلال الشهور الماضية ما بين رئيسي طاقمي المفاوضات الفلسطيني احمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إضافة للقاءات الدورية ما بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت قال حماد "كل المفاوضات واللقاءات السابقة كانت مجرد رياضة فكرية وجس للنبض".
وأضاف حماد قائلا "وجدنا الجانب الإسرائيلي غير مستعد ان يكتب اي شيء علي الورق إلا الأفكار الموجودة لديهم والتي نرفضها بالمطلق"، ومضيفا "حتى لو اقتنع بعضهم بشأن بعض القضايا فإنهم يرفضون البدء بصياغة اتفاقات".
وعن المواقف الإسرائيلية المطروحة قال حماد "هم ـ الإسرائيليون ـ يقولون سنستمر بالاستيطان في القدس وفي المستوطنات التي ستضم لإسرائيل، ويبررون عدم إزالتهم للحواجز العسكرية والعوائق التي تحد من حركة الفلسطينيين بالضفة الغربية بأن الأمن الفلسطيني غير فعال وعندما نثبت لهم عكس اعتقادهم يقولون بأنهم يتحدثون عن الأمن في غزة" .
وأضاف حماد قائلا "الرئيس عباس سينقل هذه الصورة السوداوية الى الرئيس الأمريكي جورج بوش في لقائهم أواخر الشهر الجاري"، ومشيرا إلى "أن الرئيس عباس سيطالب بوش بتدخل أمريكي أكثر في عملية التفاوض الفلسطينية الإسرائيلية لان الإسرائيليين يفاوضون أنفسهم، ومن هنا نحرص علي ان يكون هناك تدخل أمريكي كبير في عملية التفاوض" .