حماس اجرت انتخابات سرية

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2008 - 07:23 GMT

أدلى الاف من اعضاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بأصواتهم في اقتراع داخلي سري في قطاع غزة أعاد انتخاب زعماء الحركة البارزين لاكبر الاجهزة مما كشف عن عدم حدوث تغيير في السياسة.

وقال المسؤول عن الاقتراع السري الذي جرى الشهر الماضي مشيرا لاعتبارات أمنية وراء قرار ابقائه سرا "الانتخابات كشفت عن الوجه الرائع للديمقراطية داخل حماس."

وأضاف "أهدافنا واضحة وسياستنا لا تتغير وهي لا اعتراف باسرائيل."

وذكر مسؤولون في الحركة الاسلامية ان بعض الزعماء المخضرمين فقدوا مقاعدهم في مجلس الشورى لصالح مرشحين أصغر سنا لكن كبار القيادات مثل اسماعيل هنية ومحمود الزهار وسعيد صيام انتخبوا مجددا في الجهاز الذي يضع السياسات وفي المكتب السياسي.

والثلاثة هم من أكبر قيادات حماس في غزة الذي سيطرت عليه الحركة الاسلامية بعد قتال مع حركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في حزيران/ يونيو عام 7002 .

وانتخب عدد من اعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في المكتب السياسي الذي ينفذ السياسة والاستراتيجية التي يقرها مجلس الشورى.

وقال احد المسؤولين "حين تكون هناك انتخابات نزيهة لا يتوقع الناس الاحتفاظ بمناصبهم الى الابد وحماس مازالت جماعة متحدة بقوة."

وفي حماس لا يسعى المرشحون بهمة للترشيح لكن اسماءهم تطرح من قبل نشطين او في المساجد في مسقط رأسهم.

وأجرت حماس اخر اقتراع سري داخلي عام 6002 قبل ان تفوز في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في ذلك العام في قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال مسؤول حماس ان الحركة مازالت تعطي اولوية لانهاء الشقاق مع فتح واستمرار " المقاومة" ضد اسرائيل التي شددت حصارها على قطاع غزة بعد ان سيطرت الحركة الاسلامية عليه عام 7002 .

وعلى الرغم من سياستها المعلنة في استمرار القتال مع اسرائيل وافقت حماس على وقف اطلاق النار على طول حدود غزة في حزيران/ يونيو وقالت انها ستقبل بقيام دولة فلسطينية في أراض احتلها القوات الاسرائيلية في الحرب مقابل هدنة طويلة.