اكدت حماس انها ترغب في تشكيل حكومة ائتلاف وطنى تعتمد الشراكة السياسية بين الفصائل، فيما دعتها حركة الجهاد الاسلامي الى استئناف المقاومة ضد اسرائيل معتبرة الانتخابات الاخيرة "ملهاة كبرى".
وقال عضو المجلس التشريعى الفلسطينى عن قائمة الاصلاح والتغيير التابعه لحركة حماس الدكتور صلاح البردويل فى لقاء مع الصحافيين الاثنين أن حماس ستكون جاهزة لتشكيل الحكومة عندما يتم تكليفها من رئيس السلطة الوطنية محمود عباس.
ونوه الى أن لدى الحركة فلسفة فى تشكيل الحكومة تقوم على الشراكة السياسية مع كافة الفصائل الفلسطينية.
وشدد البردويل على أن حركة حماس ستلجأ الى أسلوب الحوار مع كافة الفصائل لاقناعها للمشاركة فى الحكومة القادمة مشيرا الى انه فى حالة عدم وجود تجاوب وخاصة من حركة فتح ستنجح الحركة فى تشكيل الحكومة التى سيكون معظم وزرائها من خارج المجلس التشريعى ليتمكنوا من أداء وظيفتهم بكل شفافية فى ظل مراقبة ومحاسبة الحكومة على أدائها.
وفي المقابل، دعت حركة الجهاد الاسلامي الاثنين حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى الى استئناف المقاومة ضد اسرائيل معتبرة الانتخابات التشريعية الاخيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة "ملهاة كبرى". وقالت الجهاد الاسلامي في بيان "ندعو كافة الفصائل لاستئناف فعلها وعدم الانشغال اكثر من ذلك في الوقت الذي لم يتراجع العدو قيد انملة عن برامجه العدوانية ضد شعبنا".
واضافت انه "بعد انتهاء الملهاة الكبرى بالانتخابات الفلسطينية ندعو في حركة الجهاد الإسلامي كافة القوى المقاومة التي خالفتنا الرأي باشتراكها في الانتخابات التي قاطعناها، الى استئناف عملها".
وذكرت الحركة الفصائل الفلسطينية بانتهاء فترة "التهدئة" مع اسرائيل في الاول من كانون ثاني الجاري. وتشير الجهاد الاسلامي بذلك الى حركة حماس التي فازت بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات التي جرت الاربعاء والى الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.
وكانت الجهاد الاسلامي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي قاطع الانتخابات الفلسطينية التشريعية الثانية.