حدد خالد مشعل شروط ترك المقاومة بدأها بالانسحاب الاسرائيلي من اراضي 67 كما اعلن عدم التزامه بخارطة الطريق على صعيد آخر قالت اسرائيل انها لن تحول اموالا بعد تسلم حماس السلطة وانضم 12 فصيلا مسلحة تحت لواء كتائب شهداء الاقصى
مشعل يرفض الالتزام بخارطة الطريق
صرح رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل في حديث لصحيفة روسية ان الحركة لا ترى أن من المناسب الالتزام بخارطة الطريق التي لا يلتزم بها أحد، كما حدد شروط حركة حماس لوضع حدّ لكفاحها المسلح ضد اسرائيل.
وقال مشعل في حديث لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" انه "اذا اعترفت اسرائيل بحقوقنا والتزمت بالانسحاب من جميع الاراضي المحتلة فان حماس ومعها كل الشعب الفلسطيني سيقرران وضع حد للمقاومة المسلحة". وكان مشعل صرح من قبل ان حماس يمكن ان توافق على "هدنة طويلة الامد" مع اسرائيل اذا انسحبت الدولة العبرية الى حدود 1967 واعترفت بحقوق الشعب الفلسطيني. واكد مشعل في حديثه للصحيفة الروسية ان حركة حماس لا تشعر انها ملزمة "بخارطة الطريق" لان لا احد يحترمها, من وجهة نظره، وقال "بما ان لا احد يحترم بنود خارطة الطريق يعتقد الفلسطينيون ايضا انه ليس من المناسب الالتزام بها".
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي الحركة الاسلامية الى زيارة موسكو للبحث عن حل للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقبلت حماس هذه الدعوة.
وفازت حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي وتؤكد انها تريد تشكيل حكومة وحدة وطنية مع الفصائل الفلسطينية الاخرى
اسرائيل لن تحول الاموال
الى ذلك قال رئيس وزراء إسرائيل ايهود اولمرت خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية بانه سيتعذر على دولة الاحتلال الإسرائيلي تحويل الأموال إلى السلطة الوطنية الفلسطينية فور أداء المجلس التشريعي الفلسطيني اليمين الدستورية وتحول السلطة إلى سلطة تديرها حركة حماس .وبين اولمرت أن اسرائيل لا يهمها ما إذا كانت الحكومة الفلسطينية القادمة حكومة تكنوقراط أو حكومة حماس رسميه لأنه سيتعذر عليها في كلتا الحالتين تحويل الأموال إلى الفلسطينيين .
فصائل المقاومة
في الغضون أعلنت القيادة الموحدة لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) انضمام اثني عشر ذراعا عسكريا من بينهما ثمانية في محافظات غزة, وأربعة أذرع عسكرية أخرى في الضفة الغربية ضمن إطارها.
وقالت القيادة الموحدة في بيان ان انضمام مزيد من الأذرع العسكرية للقيادة الموحدة للكتائب يهدف إلى تعزيز وتقوية أربعة أذرع عسكرية توحدت سابقاً. ودعت كافة المنتمين للأذرع العسكرية الأخرى, والذين لم تسمح لهم الظروف باستكمال التنسيق, أن ينضموا للقيادة الموحدة من أجل أن تظل فتح راعية للمشروع الوطني الذي انطلقت من أجله.