تتمسك حماس بحصولها على الأموال ساعية إلى توجيه كافة المساعدات التي قد تأتي من الخارج عبر قنواتها، ما يعطي مؤشرا مبكرا، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال" على مدى صعوبة عملية إعادة إعمار غزة.
وكان خالد مشعل، أحد كبار مسؤولي حماس ورئيس الحركة في الخارج، قال في تصريحات سابقة "نحن نفضل أن يتم توجيه مساعدات إعادة إعمار غزة من الدول إلى قنواتنا مباشرة".
بدوره، دعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، قبل أيام الدول العربية والخيرين إلى إعادة إعمار القطاع، متوجها بالشكر إلى إيران على مد الحركة بالصواريخ، ومساعدتها، بحسب تعبيره.
تأتي تلك المؤشرات على احتمال وقوع مشكلة حول إعمار القطاع المكتظ بالسكان، بعد أن تعالت خلال الساعات الماضية الأصوات الأممية التي أكدت أن السكان والمدنيين الفلسطيينين في غزة أصيبوا بالإحباط وفقدان الأمل، بعد جولات من الدمار، والعنف والضربات العسكرية، وخسارة منازلهم.
بايدن
وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، يبدأ زيارة خاصة للشرق الأوسط، اليوم الاثنين، بعد وصول قرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس لليوم الرابع على التوالي.
وقال بايدن في بيان: "سيلتقي بلينكن مع القادة الإسرائيليين ويبلغهم بشأن التزامنا الصارم بأمن إسرائيل. كما سيواصل جهود الإدارة لإعادة بناء العلاقات مع الشعب الفلسطيني والقادة الفلسطينيين ودعمهم بعد سنوات من الإهمال"، وفقا للبيت الأبيض.
وأضاف بايدن أن بلينكن سيناقش أيضا "الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الفورية إلى غزة بطريقة تعود بالنفع على الناس هناك وليس حماس، وتقليل مخاطر نشوب مزيد من الصراع في الأشهر المقبلة".
غانتس
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، قد دعا لإيجاد طرق تمنع وصول مواد إعادة إعمار غزة لحركة حماس.
وقال غانتس اليوم الأحد: "نعمل مع مصر لضمان وصول مواد إعادة الإعمار لغزة بعيداً عن حماس".
يذكر أن وقف إطلاق النار في غزة دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة، إثر وساطة مصرية، وذلك بعد 11 يوماً من الضربات العنيفة التي شنتها إسرائيل على القطاع المكتظ بالسكان، مستهدفة المباني السكنية والتجارية
