وقالت مصادر رسمية فلسطينية إن عشرات الفلسطينيين احتجزوا بعد أن حاصرتهم المياه والأمطار في مناطق جحر الديك والمغراقة وسط قطاع غزة، مضيفة أن طرقا رئيسة تصل شمال القطاع بجنوبه قد قطعت.
ووجه أحمد الكرد، وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة المقالة، نداءً إلى المجتمع الدولي للمساهمة في إنقاذ المنطقة المنكوبة؛ التي قال إنها "تعرضت للحصار، ومن ثم للحرب، وها هي تتعرض للفيضانات."
وذكرت مصادر فلسطينية أن السلطات الإسرائيلية فتحت السد المغلق منذ سنوات بشكل مفاجئ ما أدى إلى غرق عشرات المنازل الفلسطينية في المنطقة خاصة أنها منخفضة بشكل كبير فيما لم تقع إصابات بالأرواح.
وأعلن وزير الأشغال العامة والإسكان يوسف المنسي حالة الطوارئ في صفوف الطواقم العاملة في وزارة الأشغال لإنقاذ المواطنين الذين غمرتهم مياه الأمطار في مناطق جحر الديك، ووادي غزة، والمغراقة.
وأعرب المنسي عن استنكاره لإقدام السلطات الإسرائيلية على فتح سد "وادي غزة"، ما تسبب في غرق عشرات المنازل الفلسطينية بمياه الأمطار، مضيفًا أن "هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، خاصة أن قوات الاحتلال تمنع منذ ثلاثة أعوام إدخال مواد البناء والمعدات اللازمة للحيلولة دون حدوث كوارث من جراء الفيضانات"، وفق التقرير.