حماس تتهم دحلان بالتورط في اغتيال المبحوح واسرائيل تحاول التنصل من العملية

تاريخ النشر: 19 فبراير 2010 - 11:46 GMT

اتهم قيادي في حركة حماس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان بالتورط في اغتيال المبحوح بدبي فيما نفت اسرائيل قيامها بتنفيذ عملية الاغتيال.

حماس تتهم دحلان

كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال أن الفلسطينيين المتورطين في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح هما أحمد حسنين وأنور شحيبر، وأنهما كانا يعملان في دبي في مؤسسة عقارية تابعة لعضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.

وقال نزال لـموقع "الجزيرة نت" إنه تم التعرف على هوية الفلسطينيين اللذين شاركا مع المجموعة التي نفذت الاغتيال والمكونة من 11 عميلا، ويتبعان لجهاز الموساد وهما أحمد حسنين وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، وأنور شحيبر وهو ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.

وتابع أن حسنين وشحيبر كانا يعملان ضمن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وأنهما هربا من هناك بعد 'الحسم العسكري' الذي نفذته حركة حماس عام 2006 وسيطرت بموجبه على القطاع.

وحسب نزال فإنه تبين لحركة حماس أن الاثنين 'يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان'.

وبين أنهما 'كانا جزءا من الخلية التابعة لجهاز الموساد التي نفذت الاغتيال والتقيا قائد الخلية التي أعلن قائد شرطة دبي الكشف عنها'.

وكان الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف قال الاثنين الماضي إن الأردن سلم السلطات الأمنية في دبي فلسطينيين حضرا لعمان من دبي في إطار التحقيق في اغتيال محمود المبحوح.

وعبر نزال عن أسفه لما وصفها بـ 'محاولات محمد دحلان التدخل لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي' وزاد 'السلطات الرسمية في دبي والإمارات رفضت هذه الوساطات'.

ونبه القيادي في حماس إلى ضرورة التأكيد على أن الحركة تعتبر أن المتهم الأول والرئيس في عملية اغتيال الشهيد محمود المبحوح هو جهاز الموساد. وبين أن الجهاز الإسرائيلي 'هو صاحب القرار والترتيبات وهو وحده من يتحمل المسؤولية أمامنا ولا نوجه اتهامنا لأي طرف آخر'.

وأشاد بـ'الدور الكبير' الذي قامت به السلطات الأمنية في إمارة دبي وطالبها بالاستمرار في خط ملاحقة 'الإرهابيين الذين نفذوا الاغتيال'، مشيرا إلى محاولات دولية للتأثير والضغط على حكومة دبي 'التي تتمسك برفض هذه الضغوط وتصر على أن يأخذ القانون مجراه وهو ما نثمنه في حركة حماس'.

وقال نزال في هذا الصدد 'نطالب السلطات الأمنية في دبي كما كانت شفافة وواضحة في الإعلان عن هوية الإرهابيين الأحد عشر بالإعلان عن هوية الفلسطينيين وعلاقتهما بالعملية ومدى ارتباطهما بأي فلسطيني آخر'.

اسرائيل تنفي

ونفى مسؤول إسرائيلي كبير الجمعة الاتهامات التي وجهتها شرطة دبي إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) بالوقوف وراء اغتيال المبحوح في الإمارة.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم الكشف عن هويته إن شرطة دبي لم تقدم في هذه القضية أي دليل ذا طابع اتهامي.

وكان رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أعلن الخميس أن ضلوع الموساد في اغتيال المبحوح أكيد بنسبة 99 بالمئة إن لم يكن مئة بالمئة.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي: حتى اليوم لا أحد يعرف ما الذي جرى. شرطة دبي لم تشرح حتى ظروف وفاة المبحوح، الذي عثر على جثته في أحد فنادق دبي في 20 كانون الثاني/ يناير.

وتابع: حتى انه ليس هناك أي دليل على انه اغتيل. كل ما نراه هو أشرطة فيديو لاناس يتحدثون عبر الهاتف. وبناء عليه اعتبر المسؤول الإسرائيلي أن التهديد بإصدار مذكرة توقيف دولية بحق رئيس جهاز الموساد مئير داغان أمر سخيف.

وكان الفريق ضاحي خلفان أعلن انه في حال ثبت أن الموساد يقف وراء الجريمة، وهو الأمر المرجح الآن، سنطالب بإصدار نشرة حمراء بحق رئيس الموساد لمطاردته من قبل الانتربول باعتباره قاتلا.

والنشرات الحمراء التي يصدرها الانتربول هي مذكرات جلب وإحضار تستهدف الأشخاص الذين تطالب بهم دول وفقا للموقع الالكتروني للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية.