حماس تحث العرب على دعم جهود المصالحة

تاريخ النشر: 28 مارس 2008 - 04:16 GMT
طلبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من القمة العربية التي تعقد يومي السبت والاحد ان تدعم اتفاقا للمصالحة يرعاه اليمن بين حماس وحركة فتح.

وحث خالد مشعل زعيم حماس الذي يقيم في سوريا الزعماء العرب في قمة دمشق على دعم كفاح حماس ضد اسرائيل. لكنه صرح مجددا بأن الحركة الاسلامية منفتحة على ابرام هدنة مشروطة مع الدولة اليهودية. وقال موقع حماس على الانترنت ان مشعل كتب الى الزعماء العرب يطلب منهم تأييد قيام حوار بين حماس وفتح بعد ان بدا ان الاتفاق بوساطة اليمن لتنشيط المحادثات بين الحركتين تعثر هذا الاسبوع. ووفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة الحياة دعا مشعل الزعماء العرب الى "تحمل مسؤولياتكم القومية والاخوية من أجل رعاية حوار فلسطيني-فلسطيني خصوصا بين فتح وحماس."

وانقلبت حماس على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي. ثم عزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية التي تقودها حماس وسار في طريق محادثات سلام تدعمها الولايات المتحدة مع اسرائيل.

وبعد عدة اشهر من العداء اتفقت الحركتان هذا الاسبوع على استئناف محادثات مباشرة لاعادة الموقف الفلسطيني الى ما كان عليه قبل احداث غزة. لكن سرعان ما نشب خلاف. وقالت حماس ان المحادثات ستبدأ في الخامس من ابريل نيسان بينما أصر مكتب عباس على ان تتخلى حماس اولا عن سيطرتها على قطاع غزة وهو شرط رفضته حماس. ووفقا لموقع حماس على الانترنت حث مشعل الزعماء العرب على دعم الحركة في معركتها ضد اسرائيل والاحتجاج على الحصار الذي تقوده اسرائيل لقطاع غزة. ودافع عن اطلاق الصواريخ عبر الحدود من غزة ووصفها بأنها للدفاع عن النفس. لكنه قال مجددا ان حماس مستعدة لبحث هدنة "شاملة" مع اسرائيل التي تشن بانتظام غارات على الاراضي الفلسطينية وتقول انها تستهدف الناشطين.

وتظاهرة عدة الاف من مؤيدي حماس في شمال غزة للضغط على الزعماء العرب من اجل عمل المزيد لانهاء الحصار.

وطالب خليل الحية القيادي الكبير في حماس في كلمة للمشاركين في المظاهرة بقرار عملي لوضع حد للحصار. وتقول حماس ان أي وقف لاطلاق النار يتوقف على وضع نهاية لاعمال "العدوان" الاسرائيلي في غزة والضفة الغربية واعادة فتح نقاط العبور الحدودية. وتحاول مصر بتأييد من الولايات المتحدة الوساطة في وقف للقتال بين اسرائيل والناشطين الفلسطينيين في غزة. وتوقفت اسرائيل عن استهداف الناشطين التابعين لحماس في غزة فيما بدا انه هدنة فعلية بين الجانبين. وتنفي اسرائيل انها تشارك في اي مفاوضات لكنها تقول انها ليس لديها أي سبب يدعوها لتوجيه ضربات الى حماس اذا توقف اطلاق الصواريخ.وأوقفت حماس اطلاق الصواريخ وان كانت مجموعات من الناشطين واصلت شن هجمات متفرقة. ونقل عن مشعل قوله "أبدت جميع فصائل المقاومة الفلسطينية استعدادها للتعامل الجاد مع موضوع التهدئة شرط ان تكون شاملة ومتبادلة ومتزامنة." وتبدأ القمة العربية التي تستمر يومين اعمالها في دمشق يوم السبت.