نبهت حركة حماس، اليوم، إلى خطورة التصعيد المتواصل في قطاع غزة نتيجة القصف الذي ينفذه الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة الوسطاء بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بالعدوان المتصاعد.
وقالت الحركة، في بيان، إن استمرار قصف الاحتلال الإسرائيلي لمختلف مناطق قطاع غزة، إلى جانب عمليات النسف التي ينفذها في عدد من المناطق، كان آخرها استهداف المنطقة الشرقية من مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع، وما أسفر عنه من استشهاد شابين، فضلًا عن قصف خيمة في منطقة المواصي وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم امرأة حامل، يمثل تصعيدًا خطيرًا وإرهابًا ممنهجًا، ويعكس استخفافًا واضحًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي بحياة المدنيين وبالقيم والقوانين الإنسانية.
وأكدت الحركة أن هذه الهجمات المتكررة تعكس سياسة عدوانية متواصلة، في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أوضاع إنسانية بالغة القسوة جراء الدمار الواسع الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي.
وجددت حماس مطالبتها للوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم الكاملة، والعمل على وضع حد لما وصفته بعربدة مجرم الحرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدم السماح له بتعطيل الاتفاق القائم.
وشددت الحركة على ضرورة ممارسة ضغط حقيقي لوقف العدوان المتكرر على الشعب الفلسطيني، والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتمكين اللجنة الوطنية من مباشرة عملها في قطاع غزة الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي.