حماس تحمل السلطة مسؤولية الفلتان الامني

تاريخ النشر: 03 أبريل 2005 - 03:52 GMT

حملت حركة حماس السلطة الفلسطينية مسؤولية الفلتان الامني التي تشهدها مدن الضفة الغربية في الغضون طالب ناصر القدوة قوات الاحتلال بالانسحاب الى حدود سبتمبر 2000

حماس تحمل عباس المسؤولية الامنية

حمل محمد غزال القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان السلطة الوطنية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن حالة الفوضى والفلتان الأمني التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، قائلاً إن "معالجة الفلتان الأمني يجب أن تكون من السلطة لأنّ ذلك من صلاحياتها، وإلا فأين ذهبت الـ 30 بالمائة من موازنة العام 2005 والتي خصصت للأمن؟"

وأضاف د. غزال في تصريحات صحفية "إذا تحركت الفصائل ومنها حماس، سيقولون أنتم تعديتم على وحدانية السلطة وعلى قرارها ودورها، وإذا لم نتحرك يعيبون علينا ذلك بأننا نقف متفرجين". وتابع قائلاً: "إذا كانت السلطة لا تريد أن تتحرك لتعيد الأمن والأمان للمواطن لتقل ذلك، فنحن (أي الفصائل) على استعداد كامل لان نقوم بذلك"!

وقال: "إذا لم تحاسب السلطة المعتدين فإن الأمور ستزداد صعوبة؛ نحن في "حماس" نتغاضى عن حقوقنا وقد فعلنا ذلك طيلة السنوات الماضية حقنا للدماء، لكن صبرَنا بدأ ينفد تجاه الاعتداءات على الحق العام والمصلحة العامة."

احالة متهمين بالفساد الى المحكمة

ذكر مركز الإعلام والمعلومات نقلا عن مصادر فلسطينية أن أربعة من المسؤولين يعملون في السلطة الوطنية الفلسطينية سيقدمون قريبا للمحاكمة لاتهامهم بالعلاقة في قضايا الفساد التي شرع الرئيس الفلسطيني بالعمل على مكافحتها داخل مؤسسات السلطة.‏

‏وقالت المصادر أن الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته بفتح تحقيق ‏ضد مسؤول رفيع المستوى كان يعمل سكرتيرا في مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات.

‏وأبلغت المصادر أن النيابة العامة الفلسطينية تلقت أوامر بالتحقيق مع ثلاثة مسؤولين آخرين أوقفوا ‏عن ‏ العمل في وزارة المالية للاشتباه بضلوعهم بقضايا الفساد هذه

ولم يذكر المصدر اسماء المتهمين او وظائفهم

القدوة يطالب اسرائيل بالانسحاب

من جهته طالب د. ناصر القدوة وزير الشؤون الخارجية اليوم، إسرائيل بالانسحاب إلى المواقع التي كانت عندها قبل سبتمبر عام 2000.

ودعا القدوة إسرائيل إلى وقف بناء المستعمرات، ووقف العمل بجدار الفصل العنصري الذي تبنيه في عمق الأراضي الفلسطينية، مطالباً باحترام قرار محكمة العدل الدولية في هذا الشأن.

وأشار د. القدوة، إلى أهمية التطورات التي شهدتها العملية السلمية في الشرق الأوسط والاتصالات الفلسطينية- الإسرائيلية الأخيرة، مؤكداً على ضرورة الالتزام الإسرائيلي بتفاهمات قمة شرم الشيخ الرباعية، التي عقدت في مصر أوائل شهر شباط- فبراير الماضي.

ونوه إلى التقدم الملموس الذي طرأ على العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، في الأشهر القليلة الماضية، مؤكداً على أنه يتعين على الشعبين العمل معاً لجعل الانسحاب المزمع من قطاع غزة نجاحاً، ومقدمة للبحث في الوسائل والطرق الكفيلة بالوصول إلى حل نهائي.

وشدد القدوة، على أن الهدف من كل ذلك، هو تجسيد فكرة الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة ضمن حدود عام 1967