دانت حركة "حماس" العدوان الإسرائيلي ضد مخيم بلاطة للاجئين وعدد من ضواحي مدينة نابلس، في الضفة الغربية، المتمثل في عمليات الاقتحام والتدمير وقتل المدنيين.
حماس تدين التصعيد
وقال عدنان عصفور القيادي البارز في الحركة، في تصريحات صحفية: إن "حماس" تدين وتستنكر بشدة الإرهاب الإسرائيلي الذي يمارس بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم بلاطة وفي عدد من الضواحي والأحياء في مدينة نابلس. وأضاف عصفور، أن ما تقوم به قوات الاحتلال، يدلل على أن إسرائيل ماضية في نهجها ومخططها الدموي بحق أبناء شعبنا. وتابع، "فلينظر كل من يريد أن تعترف "حماس" بإسرائيل ماذا تفعل؟، فكيف لنا أن نعترف بهم وهم يقومون بكل هذه الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني دون توقف!!". وطالب عصفور المجتمع الدولي وجميع مؤسساته، بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني لحمايته من هذا المخطط الإجرامي والمجازر التي ترتكب بحقه، واتخاذ موقف واضح من هذا العدوان.
كما ادانت وزارة الداخلية الفلسطينية بِشدة استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي بحق المواطنين بالضفة الفلسطينية وكافة محافظات الوطن المُحتل، وقالت الداخلية فى بيان لها نقلا عن مصادر أمنية أن سلطات الاحتلال أعاقت حركة المواطنين والطلبة وفرضت حظرًا للتجوال على المناطق المذكورة، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية هناك، حيث يتمترس جنود الاحتلال فوق أسطح المنازل المطلة على المناطق المذكورة، مطلقة النار تجاه كل من يحاول الخروج إلى الشارع مهددة بذلك حياة المواطنين، كما إن قوات الاحتلال تستخدم في عدوانها على المواطنين الآمنين طائرات استطلاع بالإضافة إلى التحليق لطائرات الأباتشي بين الحين والآخر.
شهداء
واتهمت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) وصقور فتح، قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام ثلاثة من عناصرهما بعد القبض عليهم أحياء في مخيم بلاطة شرق نابلس. وأفاد الطرفان في بيان مشترك بأن قوات الاحتلال احتجزت عناصرهم وأفاد شهود بأنه سمع دوي العديد من الانفجارات داخل المنزل الذي حاصره الجيش الإسرائيلي.
وقالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) إن ثلاثة من نشطاءها استشهدوا بعد أن فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم اليوم في مخيم بلاطة قرب نابلس بالضفة الغربية الذي يشهد عملية أمنية واسعة لقوات الاحتلال مستمرة منذ خمسة أيام. وقتل الرجال الثلاثة وهم حمودة شتيوي (32 عاما) ومحمد السوركجي (20) ومحمد أبو خميس (32) داخل منزل حاصره الجيش الإسرائيلي وسمع دوي العديد من الانفجارات وفق شهود.
وكان فلسطينيان استشهدا صباحا في المخيم ذاته ليرتفع عدد الشهداء إلى خمسة, في وقت تشق فيه قوات الاحتلال طرقا منفصلة لفلسطينيي الضفة الغربية لئلا يسلكوا الطرق التي يسلكها المستوطنون, وقد وصف قائد المنطقة الوسطى بإسرائيل الجنرال يائير نافيه هذه الأعمال بـ "إجراء إضافي للفصل الأمني".