حماس ترفض مهلة حددها عباس للموافقة على خطة التوافق

تاريخ النشر: 27 مايو 2006 - 12:16 GMT

رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مهلة حددها لها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقبول خطة تدعو ضمنا الى الاعتراف بإسرائيل هدد بطرحها في استفتاء.

وفاجأ عباس الحركة الاسلامية التي فازت في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في كانون الثاني/ يناير عندما حدد لها مهلة عشرة أيام لقبول الخطة وكان من المتوقع ان تبدأ محادثات يوم السبت.

لكن سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس قال ان المحادثات تأجلت.

وقال ابو زهري انه لا حاجة لفكرة الايام العشرة وانه طالما يجري الحديث بشأن حوار فانه يجب عدم تحديد مواعيد.

ويقول عباس انه سيجري استفتاء خلال 40 يوما إذا لم تقبل حماس الخطة التي تدعو الى اقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل إذا انسحبت إسرائيل من الاراضي المحتلة.

وقال أبو زهري ان الاطراف لم تتفق بشأن المفاوضين أو مكان انعقاد المفاوضات.

ورفضت حماس التي يدعو ميثاقها الى تدمير إسرائيل الخطة.

لكن رفضها المستمر لنبذ الارهاب أو الاعتراف بإسرائيل اثار ضغوطا دولية شديدة شملت فرض مقاطعة مالية تهدد بافلاس السلطة الفلسطينية.

وقال ياسر عبد ربه المسؤول الكبير المقرب من عباس ان الرئيس الفلسطيني سيدعو رئيس الوزراء اسماعيل هنية القيادي بحماس ومسؤولين كبار اخرين الى بحث الخطة يوم الاحد.

وقال عبد ربه ان عباس له سلطة عزل الحكومة اذا رفضت حماس هذه الخطة.

واشتد في الاسابيع الاخيرة الصراع على السلطة بين حركتي فتح التي يتزعمها عباس وحماس التي هزمت فتح في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يناير كانون الثاني مما اثار مخاوف من اندلاع حرب اهلية.

وظهرت مخاطر اخرى من تجدد التوترات في غزة يوم السبت بعد ان اعيد نشر افراد قوة تقودها حماس في عدة شوارع بعد يوم من سحب القوة التي يبلغ قوامها 3000 رجل بعد نداءات من عباس بحلها.

وقال شهود عيان انهم اتخذوا مواقع في عدة ميادين تجارية في مدينة غزة.

وقال يوسف الزهار احد قادة قوة حماس ان الحركة قامت بعملية اعادة نشر محدودة بعد ان شكا مواطنون فلسطينيون بشأن سحب القوة.

وأكدت وزارة الداخلية الفلسطينية انها قررت اعادة نشر جزئي لهذه القوة.

ويدعو الاقتراح الذي أعده سجناء بارزون لدى اسرائيل منهم سجناء من فتح وحماس الى دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. كما يدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

ورغم رفض حماس للوثيقة فان لها ثقل لان الكثير من الفلسطينيين ينظرون الى السجناء الذين اعدوها على انهم ابطال.

ولم ترد اسرائيل على الخطة وتعهدت بترسيم حدودها مع الاراضي الفلسطينية من جانب واحد اذا لم تستأنف محادثات السلام خلال بضعة اشهر.