حماس تستعد وباراك يستبعد الهجوم على غزة حاليا

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2007 - 08:59 GMT
استبعد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك خلال جولة له على وحدات عسكرية منتشرة في محيط قطاع غزة شن هجوم بري قريب على القطاع.فيما تواصل حركة "حماس" استعداداتها لمواجهة أي اجتياح موسع للقطاع.

ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي الخميس عن باراك قوله "نعرف اننا قد نضطر في نهاية الامر الى تنفيذ عملية عسكرية واسعة لكننا غير مستعجلين". واضاف ان مثل هذه العملية لن تحصل "الا بعد ان يتم استنفاد كل الوسائل الاخرى".

واشاد من جهة ثانية بالعمليات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة مشيرا الى "مقتل اكثر من 35 ارهابيا خلال الايام العشرة الاخيرة".

وكان رئيس الاركان في الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي اعلن في وقت سابق الاربعاء ان الجيش مستعد لتنفيذ عملية عسكرية برية في قطاع غزة. وقال لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان الجيش "مستعد لتنفيذ عملية برية في قطاع غزة الا ان هذه العملية تتوقف على قرار سياسي".

واضاف "اذا وجب القيام بها نحن مستعدون للتحرك. لكن في انتظار ذلك علينا ان نجد وسائل للتدخل ليلا ونهارا من اجل تأمين امن مواطنينا". وتابع "هناك حرب دائرة هناك وهناك قوات كبيرة تتدخل كل يوم".

واشار الى ان العمليات التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي ادت الى "تراجع في سقوط قذائف الهاون (على اسرائيل) واصبح في امكاننا ان نواجه الاخطار الاخرى مثل محاولات التسلل والخطف والهجمات". كما تحدث عن "انخفاض في عدد الصواريخ" التي تطلق على اسرائيل من قطاع غزة.

حماس تستعد

في غضون ذلك، كشفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النقاب عن استعدادات كبيرة لحركات المقاومة لمواجهة أي اجتياح موسع لقطاع غزة، وأشارت إلى أن الاستهداف الجوي لغزة "ليس إلا وجهاً واحداً من الترجمة العملية لاتفاقيات أنابوليس".

واعتبرت الحركة على لسان المتحدث باسمها الدكتور سامي أبو زهري، أن التصعيد الاسرائيلي المستمر والمتدرج ضد قطاع غزة والذي أودى بحياة أكثر من عشرين من عناصر كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" هو الترجمة الواقعية لاتفاقيات لقاء أنابوليس.

وطالب أبو زهري الخميسالرئيس محمود عباس "بالخروج عن صمته حيال ما تتعرض له غزة وتبيان موقفه أين يصطف"، وقال: "نحن نؤكد أن الشعب الفلسطيني قادر على الثبات والصمود في وجه العدوان الإسرائيلي المستمر".