حذرت حركة حماس على لسان صلاح البرديول احد قياديها انها لن تستأنف محادثات المصالحة التي تعقد في القاهرة الشهر المقبل ما لم تفرج حركة فتح عن معتقلي الحركة في الضفة الغربية.
وقال البردويل " نحن لن نجلس ( مع فتح) حتى يطلق سراحهم ( معتقلو حماس) ومن لا يرغب في اطلاق سراحهم فهو لا يرغب في المصالحة". يذكر ان حركتي فتح وحماس في حالة عداء منذ استيلاء حماس على قطاع غزة بالقوة عام 2006 وطردها ممثلي السلطة الفسطينية من هناك. وكان البردويل قد التقى على راس وفد من مسؤولي الحركة بقطاع غزة مع رئيس المخابرا المصرية عمر سليمان منذ عدة ايام في محادثات تهدف الى تثبيت وقف اطلاق النار واستئناف جهود المصالحة. كما التقى جمال ابو هاشم المسؤول بالحركة الاثنين مع عزام الاحمد رئيس الكتلة النيابية لحركة فتح في القاهرة تمهيدا لاستئناف محادثات المصالحة. ومن المتوقع ان تستأنف الحركتان محادثات المصالحة التي ترعاها مصر في الثاني والعشرين من فبراير/ شباط المقبل في القاهرة. ووصف الاحمد اللقاء بانه تشاوري يهدف الى كسر الجليد تمهيدا لاستئناف محادثات المصالحة. وبشأن مطلب حماس للافراج عن سجنائها، قال الاحمد الاثنين " نحن نرغب في الجلوس على المائدة بدون شروط". وقال عزام الأحمد إنه لابد من إنهاء حالة الانقسام الحالية في الشارع الفلسطيني لضمان توافر التأييد لحكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها. ويعتبر هذا اللقاء هو الاول بين ممثلي الحركتين منذ اكثر من عشرة اشهر. وقد توقفت مباحثات المصالحة التي ترعاها مصر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما قاطعت حماس اجتماعا رئيسيا بالقاهرة، مشيرة الى ان فتح تواصل القبض على اعضائها في الضفة الغربية. ويقول البردويل ان " حماس تحتاج ضمانات من الاخرين، وكيف تمضي الى مباحثات المصالحة بينما 650 من قادتها قابعون في سجون ابو مازن؟" في اشارة الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
يذكر ان كلا من حماس وفتح قامتا بالقاء القبض على مسلحين ينتمون الى الحركة الاخرى في اعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران 2006.