وقال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحماس في حديث لرويترز "برأينا ان هذه عملية بطولية ونفذت ضد أهداف عسكرية وبالتالي هي عملية مشروعة خصوصا انها تمت في ارض لبنانية محتلة..."
وأضاف في مقابلة في القاهرة التي وصل اليها ليطمئن الحكومة المصرية بان حماس تريد استئناف الوساطة المصرية مع اسرائيل حول اتفاق يشمل اطلاق سراح جندي اسرائيل محتجز في غزة "أي عملية تستهدف الاحتلال تصب في خدمة الشعب الفلسطيني والقضايا العربية." وتابع قوله "نرى ان هذه العملية ستخدم قضية الاسرى."
ولكنه أضاف ان حماس لم تكن على علم مسبق بالعملية التي نفذها حزب الله ولكن من السابق لاوانه كثيرا الوصول لقرار بشأن ما اذا كان التنظيمان سينسقان مطالبهما بالافراج عن السجناء الفلسطينيين والعرب الذين تحتجزهم اسرائيل. وقالت مصادر امنية لبنانية ان عملية حزب الله وقعت عبر الحدود من قرية عيتا الشعب. واكد الجيش الاسرائيلي اختطاف جنديين اسرائيليين ومقتل سبعة على الاقل.
ورفض نزال الذي يتمركز في دمشق المزاعم الامريكية والاسرائيلية بان سوريا مسؤولة. وقال "اذا حدث شيء في العراق..اذا حدث شيء في لبنان..اذا حدث شيء في فلسطين يتهمون سوريا."
ووصل نزال الى مصر يوم الثلاثاء واجرى محادثات مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان المسؤول الذي تولى الوساطة مع اسرائيل حول مصير جندي اسرئيلي اختطف بالقرب من غزة في 25 يونيو حزيران. وقال انه يريد ان يطمئن المصريين الى ان حماس ليس لديها تحفظات حول جهود الوساطة التي تعثرت بسبب الخلافات التي لم يتسنى التوفيق بينها بشأن توقيت اطلاق سراح السجناء. وقال نزال ان اسرائيل عرضت ان تطلق حماس سراح الجندي الاسرائيلي مقابل تعهد بان تطلق اسرائيل سراح سجناء فلسطينين في وقت لاحق. وقال "كان لهم (المصريون) رأي ان من الممكن الحصول على ضمانات من اسرائيل ولكننا لا نثق بالاسرائيليين لان لدينا خبرة جيدة بهم." وعندما سئل عن سبب مجيئه الى القاهرة الان قال "كانت هناك اشاعات ان هناك تحفظات من جانب حماس على الدور المصري وان هناك توتر في العلاقة واردنا ان نطمئن ان ليس عندنا تحفظات."