حماس تطالب باثمان مقابل معلومات عن الاسرى الاسرائيليين

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2021 - 12:03 GMT
سحب جثة مقاتل من حماس بدلا من الضابط
سحب جثة مقاتل من حماس بدلا من الضابط

اعلنت حركة حماس رفضها تقديم معلومات واخبار مجانية بشأن الاسرى الاسرائيليين لديها وطالبت باثمان واستحقاقات واضحة

وتعتقد اسرائيل ان واحد على الاقل من بين الاسرى هو جثة فيما تتبع حركة حماس اسلوب حزب الله اللبناني بالغموض وعدم تقديم معلومات والتفاوض على اساس ان الاسرى احياء

وقالت كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"،في بيان صحفي، خلال إحياء الكتائب ذكرى اختفاء الضابط الإسرائيلي، هدار جولدن، ضمن معارك عدوان العام 2014، أوضح الناطق العسكري باسم "القسام" قائلا: "لن يتم الحصول على أيّة معلومات عن مصير الجنود، إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة، قبل المفاوضات، وبعدها".

 

 

سحب جثة مقاتل من حماس بدلا عن الضابط الاسرائيلي

تجدر الإشارة إلى أن كتائب "القسام" كانت قد أعلنت بعد عام من العملية أن "جيش الاحتلال سحب جثة أحد مجاهدي القسام الذي كان يرتدي زيا عسكريا مماثلاً للجيش، وهو وليد مسعود، أحد أفراد المجموعة التي اشتبكت مع جنود العدو شرق رفح"، مشيرة إلى أن "الاحتلال سحب جثة مسعود، على أنه الضابط هدار جولدن، ولذلك تأخر ساعتين بالرد".

وكشفت "أن إسرائيل لا تجرؤ أن تخبر العالم عن سبب تأخرها بالهجوم ساعتين بعد عملية الأسر، وسبب عدم دخول الجيش الإسرائيلي للنفق المستعمل في العملية خلال معركة العصف المأكول"، حيث أن "القسام في ذلك الوقت، أفادت بأن "الاتصال انقطع مع المجموعة التي شاركت في عملية رفح خلال الحرب وخلال العملية، وطالبت الجيش الإسرائيلي بأن "يخبر الإعلام وجمهوره ما حدث في رفح".

 

من هم الأسرى الإسرائيليون لدى حركة حماس؟

شاؤول آرون
ولد شاؤول آرون في 27 ديسمبر/كانون الأول 1993، وأقام في مستوطنة بوريا في منطقة الناصرة، بحسب مصادر إسرائيلية.
التحق آرون بصفوف الجيش الإسرائيلي، وعمل في لواء النخبة على الحدود مع قطاع غزة، وشارك في الحرب على غزة عام 2014.
أسر مقاتلو كتائب القسام، آرون في عملية ضد الجيش الإسرائيلي شرقي حي التفاح شرق غزة، وقعت بتاريخ 20 يوليو/تموز 2014، وأسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديا إسرائيليا.
لم تعلن إسرائيل عن أسر الجندي، إلا عقب إعلان كتائب القسام عن ذلك في شريط بثه الناطق باسمها أبو عبيدة، حيث نشر رقمه العسكري.
تقول إسرائيل إن آرون قُتل، لكن عائلته ترفض قبول هذه الرواية.
منذ أسره وحتى الآن، لم تقدم حركة حماس أي معلومات خاصة به.
الجندي هدار غولدن
ولد الجندي هدار غولدن، يوم 18 فبراير/شباط 1991.
يحمل غولدن رتبة ملازم ثان، بلواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي، وهو نجل ابن خال موشي يعلون، وزير الجيش الإسرائيلي السابق.
أسرت حركة حماس غولدن، في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، في 1 أغسطس/آب 2014، أثناء الحرب.
لم تعلن حركة حماس اختطاف غولدين فورا، لكنها عادت واعترفت بمسؤوليتها عن ذلك عقب انتهاء الحرب.
ارتكبت إسرائيل مجزرة في رفح، ردا على عملية الاختطاف، حيث نفذت قصفا عشوائيا على منازل المواطنين، أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
أفيرا منغستو
ولد أفيرا منغستو في إثيوبيا بتاريخ 22 أغسطس/آب 1986.
هاجرت عائلته إلى إسرائيل، وهو بعمر 5 سنوات وأقامت في مدينة عسقلان.
اجتاز منغستو السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي قطاع غزة، في 7 سبتمبر/أيلول 2014، ومنذ ذلك الحين اختفت آثاره.
تقول عائلته إنه مضطرب نفسيا، حيث تم تسريحه في مارس/آذار 2013 من الخدمة العسكرية لهذا السبب.
اتهمت عائلته الحكومة الإسرائيلية مرات عديدة بتعمد إهمال ابنها، وعدم المطالبة بإعادته لأسباب عنصرية كونه أسود البشرة، ومن أصول إثيوبية.
وقالت كتائب القسام، في تصريح صحفي، في يوليو/تموز 2019 إن إسرائيل لم تطالب بإعادة منغستو، من خلال الوسطاء الذين تحدثوا معها بشأن المحتجزين.
هشام السيد
تذكر مصادر عربية، في الداخل الفلسطيني أن هشام السيد (فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية) كان يقطن قرية الحورة بالنقب، وكان يبلغ من العمر، حين احتجازه 29 عاما.
وبحسب منظمة مسلك الإسرائيلية، فقد دخل السيد إلى قطاع غزة في 20 أبريل/نيسان 2015، عبر ثغرة في السياج الفاصل بين إسرائيل وشمالي القطاع، دون أن يعرف شيء عن مصيره منذ ذلك الحين.
وتذكر المصادر في الداخل الفلسطيني أن السيد أنهى دراسته الثانوية، وتطوع للخدمة بالجيش الإسرائيلي في أغسطس/آب 2008، ولكن تم تسريحه في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 لأنه غير مناسب للخدمة.