طلبت حركة حماس التي يلتقي محمود عباس بزعيمها في دمشق تثبيت موعد الانتخابات التشريعية والبلدية
وقال الدكتور محمود الزهار ان الحركة طالبت رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس بالاعلان عن موعد لاجراء الانتخابات البلدية والتشريعية التي ستجرى في مختلف المناطق الفلسطينية. واكد الزهار في مؤتمر صحفي ان تثبيت هذه المواعيد سيكون بندا رئيسيا في جدول الحوار الذي سيبدأ قريبا بين حركتي (حماس) و(فتح) بحيث لا يتجاوز أي منها شهرا حزيران/ يونيو من العام المقبل.
وقال " ان حركته لو ارادت الانسحاب من هذه الانتخابات لما سعت الى تثبيت هذا الهدف من خلال الاتفاق مع السلطة الفلسطينية ". ونفى وجود أي حديث عن الهدنة مع اسرائيل في هذه الاثناء على الاطلاق مشددا على ان استراتيجية الحركة مبنية على اساس تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني. وقال " انه على طريق تحقيق هذا الهدف سنمر بمراحل يجب ان نعبرها باقل الخسائر على ان لا نفقد بوصلتنا التي تؤكد عودة كامل التراب الوطني وعودة كامل الشعب الفلسطيني الى وطنه ".
الى ذلك اكد المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي ابو زهري اليوم ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيلتقي رئيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال زيارته المرتقبة للعاصمة السورية دمشق . وقال ابو زهري في تصريحات للصحفيين اليوم " ان مشعل سيلتقي عباس لمناقشة قضايا الحوار والشراكة السياسية والقيادة الجماعية ومنظمة التحرير كصيغة جماعية للشعب الفلسطيني.". وذكر ان حركته "تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية انجازا للشعب الفلسطيني يجب اعادة الاعتبار له بما يمكن كل القوى الفلسطينية الفاعلة من المشاركة فيها ". واضاف " ان المنظمة بوضعها الراهن هشة وعديمة الفائدة بتركيبتها الحالية " مشيرا الى ان " برامجها بحاجة الى مراجعة وترتيب على اسس جديدة تتوافق والمصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني ".
من جهة اخرى نفى ابوزهرى ان تكون حماس قد طرحت " اي مبادرات جديدة كما تحاول ان تسوق بعض وسائل الإعلام" وقال "انه لا جديد لدى حماس في قضايا الهدنة وغيرها والوقت غير مناسب للمبادرات التي يجب ان توقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا". واضاف انه "لا يمكن الحديث او دراسة اي هدنة فيما يواصل جيش الارهاب اعتداءاته بحق الشعب الفلسطيني وعندما يتوقف هذا العدوان عندها يمكن ان نفكر بما يحقق مصالحنا ".