حماس تطالب بتثبيت موعد الانتخابات التشريعية والمحلية‏ ‏وعباس يلتقي زعيمها في دمشق

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2004 - 03:54 GMT

طلبت حركة حماس التي يلتقي محمود عباس بزعيمها في دمشق تثبيت موعد الانتخابات التشريعية والبلدية

وقال الدكتور محمود الزهار ‏ ان الحركة طالبت رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود ‏ ‏عباس بالاعلان عن موعد لاجراء الانتخابات البلدية والتشريعية التي ستجرى في مختلف ‏ ‏المناطق الفلسطينية.‏ ‏ واكد الزهار في مؤتمر صحفي ان تثبيت هذه المواعيد سيكون بندا رئيسيا ‏ ‏في جدول الحوار الذي سيبدأ قريبا بين حركتي (حماس) و(فتح) بحيث لا يتجاوز أي منها ‏ ‏شهرا حزيران/ يونيو من العام المقبل.

وقال " ان حركته لو ارادت الانسحاب من هذه الانتخابات لما سعت الى تثبيت هذا ‏ ‏الهدف من خلال الاتفاق مع السلطة الفلسطينية ".‏ ‏ ونفى وجود أي حديث عن الهدنة مع اسرائيل في هذه الاثناء على الاطلاق مشددا ‏‏على ان استراتيجية الحركة مبنية على اساس تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.‏ ‏ وقال " انه على طريق تحقيق هذا الهدف سنمر بمراحل يجب ان نعبرها باقل الخسائر ‏ ‏على ان لا نفقد بوصلتنا التي تؤكد عودة كامل التراب الوطني وعودة كامل الشعب ‏ ‏الفلسطيني الى وطنه ".‏

الى ذلك اكد المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي ابو زهري اليوم ‏ ‏ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيلتقي رئيس منظمة التحرير الفلسطينية خلال زيارته المرتقبة للعاصمة السورية دمشق .‏ ‏ وقال ابو زهري في تصريحات للصحفيين اليوم " ان مشعل سيلتقي عباس لمناقشة قضايا ‏ ‏الحوار والشراكة السياسية والقيادة الجماعية ومنظمة التحرير كصيغة جماعية للشعب ‏ ‏الفلسطيني.".‏ ‏ وذكر ان حركته "تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية انجازا للشعب الفلسطيني يجب ‏ ‏اعادة الاعتبار له بما يمكن كل القوى الفلسطينية الفاعلة من المشاركة فيها ".‏ ‏ واضاف " ان المنظمة بوضعها الراهن هشة وعديمة الفائدة بتركيبتها الحالية " ‏ ‏مشيرا الى ان " برامجها بحاجة الى مراجعة وترتيب على اسس جديدة تتوافق والمصالح ‏ ‏الحقيقية للشعب الفلسطيني ".‏

من جهة اخرى نفى ابوزهرى ان تكون حماس قد طرحت " اي مبادرات جديدة كما تحاول ‏ ‏ان تسوق بعض وسائل الإعلام" وقال "انه لا جديد لدى حماس في قضايا الهدنة وغيرها ‏ ‏والوقت غير مناسب للمبادرات التي يجب ان توقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا".‏ ‏ واضاف انه "لا يمكن الحديث او دراسة اي هدنة فيما يواصل جيش الارهاب اعتداءاته ‏ ‏بحق الشعب الفلسطيني وعندما يتوقف هذا العدوان عندها يمكن ان نفكر بما يحقق ‏ ‏مصالحنا ".‏ ‏