ترى وزارة الإعلام في استمرار أجهزة "حماس" بعرقلة سفر أعضاء بعثة الحج الإعلامية والإدارية، ومواصلة احتجاز جوازات السفر الخاصة بمرشحي مكرمة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، من ذوي الشهداء في غزة، خروجا على كل الأعراف، ومساً خطيراً يحول دون تأدية العشرات لفريضة الحج لهذا الموسم.
وعلى مدار الايام الثلاث الماضية انتظرت الوزارة جهود العقلاء في "حماس" للتراجع الفوري عن هذه الخطوة المجنونة، وعدم الوقوف في وجه ضيوف بيت الله الحرام؛ لأن ذلك لا يليق بتقاليد شعبنا وأخلاق حركة ترفع شعار الإسلام، ويمثل اعتداءَ سافراً على حرية العبادة، وفرضاً لإملاءات وقيود ما أنزل الله بها من سلطان، ويلطخ صورة شعبنا ونضاله وتكريمه لذوي الشهداء.
وتؤكد الوزارة أن تدخل أجهزة "حماس" في تفاصيل الحج، وحرمان الإعلاميين والإداريين وأهالي الشهداء، من إكمال أحد أركان الإسلام الخمسة، مساومة لا يمكن أن يتصورها عاقل، وادخال فريضة دينية ضمن المقايضات والضغوط السياسية، وهو أمر مرفوض ويجب أن ينتهي فوراً.