حماس تفتح تحقيقا في تفجيرات عزة

تاريخ النشر: 10 يناير 2015 - 05:19 GMT
البوابة
البوابة

قالت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس انها فتحت تحقيقا في حادث تفجير صراف أحد أفرع بنك فلسطين بمدينة غزة مساء امس الجمعة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، يوم السبت، حول تفجير منزل الناطق باسم حكومة التوافق الوطني إيهاب بسيسو ان ما جرى هو انفجار لمولد الكهرباء قرب منزل العائلة ولم يكن جراء انفجار مفتعل، نافيا كل المعلومات التي وردت بشأن تفجيره بشكل متعمد.

وكان بسيسو قال إن الانفجار الذي وقع بالمولد الكهربائي داخل منزله في مدينة عزة، جاء بعد حوالي 24 ساعة من تهديدات تلقاها وعدد من وزراء حكومة التوافق، على هواتفهم المحمولة باستهدافهم.

وأوضح أن منزله الذي وقع به الانفجار لم يكن به أحد، وأن المولد الكهرائي الذي انفجر لم يكن يعمل، لافتا إلى أن أضرارا بسيطة لحقت بالمنزل وبالأشجار المحيطة به نتيجة الانفجار.

وأشار إلى أن الانفجار في منزله تزامن تقريبا- تفصلهما 10 دقائق- مع تفجير صرّافين آليين لبنك فلسطين في شارع عمر المختار في غزة، مؤكدا أن رسائل تهديد أخرى كانت وصلت مدراء البنوك، وعدد من العاملين فيها باستهداف هذه البنوك.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، ان هناك من يريد عودة الفلتان الأمني لقطاع غزة، مشددا على أن ذاك الزمن قد مضى ولن يعود.

وكتب ابو مرزوق على صفحته على موقع "فيس بوك"، "بعد عملية تفجير الصراف الآلي لبنك فلسطين أمس، في غزة رجال احتضنوا المقاومة وصمدوا في وجه ثلاث حروب ومازالوا لعدوهم قاهرين، ولكنهم بأبناء شعبهم رحماء ولشعبهم أوفياء، لا يمكن أن تكون من أخلاق المجاهدين والمرابطين العبث في مقدرات بلدهم ولا في أرزاق إخوانهم."

وأضاف "هذه الظواهر التي أطلت برأسها لا مكان لها بيننا سواء كانت تهديدات لا قيمة لها أو تفجيرات مدانة أو تكسير وسرقة من أخلاق الجبناء، فالمؤمن ليس بطعان ولا بلعان ولا بفاحش ولا ببذيء".