أعلنت حركة حماس الفلسطينية الثلاثاء، انها قررت استئناف علاقاتها مع سوريا، بعد قطيعة دامت عشر سنوات على خلفية معارضة الحركة للحملة التي شنتها الحكومة في دمشق على الانتفاضة ضد الحكم.
وكانت قيادة حماس غادرت مقارها في دمشق بعدما أيدت علنا الانتفاضة التي استهدفت الإطاحة بنظام أسرة الأسد. وأثار ذلك غضب إيران حليفهما المشترك.
وقال مسؤولان في الحركة الثلاثاء، إن حماس "اتخذت قرارا بالإجماع لإعادة العلاقة مع سوريا"، وإن "الطرفين عقدا لقاءات على مستويات قيادية عليا لتحقيق ذلك".
لم تعلق دمشق رسميا على هذه المعلومات.
في هذه الأثناء، وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى بيروت على رأس وفدٍ قيادي من الحركة، في زيارة يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين، حسب بيان للحركة. وسيلتقي هنية قيادات الفصائل، وقيادات العمل الوطني والشعبي الفلسطيني.
وسيُلقي هنية كلمة أمام المؤتمر "القومي الإسلامي" في دورته الـ 31 المنعقد في بيروت.