حقائب سيادية
وقال سامي أبو زهري: "إن كافة الوزارات السيادية في الحكومة المقبل ستكون من نصيب "حماس" رافضًا الإفصاح عن هذه الوزارات". ويأتي هذا وسط توقعات بأن يشغل محمود الزهار منصب وزير الخارجية وسعيد صيام وزير الداخلية والمهندس جمال الخضري وزيرًا للمالية فيما لم ترشح أسماء عن تولى أي من عناصر حماس وزارة الإعلام التي تحرص الحركة أن تكون تحت سيادتها و أكد أبو زهري أن الحركة لم تنته من مشاوراتها لتشكيل الحكومة لذلك فمن المبكر الحديث عن أسماء ستحتل مناصب وزارية في الحكومة التي ستشكلها الحركة وقال " أن هناك خيارات متعددة أمام الحركة ونحن لا زلنا في حالة تشاور مع القوى الأخرى لذلك لا نستطيع أن نتحدث عن أسماء نهائية والمشاورات مع الكتل البرلمانية ستتواصل خلال هذا الأسبوع والحركة أنجزت البرنامج السياسي للحكومة المقبلة نحن في انتظار رد نهائي من إخوة في فتح حول مبدأ المشاورة في الحكومة بالتأكيد خلال هذا الأسبوع نتوقع أن تكون مواقف الأطراف والكتل البرلمانية واضحة ونأمل هذين الأسبوعين أن نكون قد انتهينا بشكل نهائي الانتهاء من تشكيل الحكومة المقبلة"
وأضاف: "لدى الحركة جاهزية أن تشكل حكومة بمفردها ألا إنها ترى انه من الأفضل أن يشترك الجميع في هذه الحكومة" موضحا ان الأمور لم تنته بعد والحركة في حالة تواصل مع الكتل البرلمانية فى التشريعي مؤكدا انه خلال هذا الأسبوع ستكون مواقف الأطراف واضحة حيال المشاركة في الحكومة .
ثوري فتح ينشر اعضاءه
الى ذلك قرر المجلس الثوري لحركة فتح نشر اعضاءه في المدن الفلسطيني لوقف الانهيار الذي تشهده الحركة وأشار التقرير الأولي الصادر عن لجنة تقييم الانتخابات التشريعية والذي تم توزيعه على أعضاء المجلس الثوري المجتمعين برام الله حول أسباب إخفاق حركة فتح في الانتخابات التشريعية إلى أن ظاهرة المرشحين المستقلين كانت من أهم أسباب خسارة حركة فتح في الانتخابات التشريعية، كما ساهم في خسارة الحركة في هذه الانتخابات قيام بعض الكوادر التنظيمية بالعمل لصالح مرشحين آخرين أو قوائم أخرى.
وأرجع التقرير احد أسباب الخسارة إلى ضعف ثقة الجمهور بمسئولي عدد من المواقع التنظيمية ولجان التنسيق وغياب الخطاب الإعلامي الموحد، إضافة إلى أن المرجعيات الحركية لم تبذل الجهد الكافي في الوقت المناسب لمعالجة ظاهرة المستقلين. وقدر التقرير عدد المقاعد التي خسرتها الحركة بسبب تشتيت الأصوات بستة عشر مقعدا نتيجة قيام عدد من أبناء الحركة بالترشح بصفة مستقل. وأوضح التقرير أن ما ساعد في اتساع دائرة ترشح أعضاء الحركة بصفة مستقل هو عدم معالجة هذه الظاهرة بحزم منذ البداية "خلال انتخابات البلدية" وعدم اتخاذ إجراءات رادعة بحق هؤلاء المرشحين. وقال التقرير إن التمويل المالي لحملة فتح الانتخابية كان كافيا لكن الحملة لم تنفذ بالشكل المطلوب ولم تستخدم وسائلها بكفاءة، كماء جاء تشكيل الحملة الانتخابية متأخرا إلى حد لم يمكن قيادة الحملة من العمل بشكل متكامل في كافة المواقع. وأوضح التقرير أن وجود قائمتين للحركة في بداية الحملة خلق نوعا من البلبلة عند توحيدهما وكان لتأخر وصول المواد الإعلانية ومواد الحملة الانتخابية إلى بعض المواقع وعدم كفاءة المشرفين على توزيع المواد الإعلامية دورا في ضعف الحملة الانتخابية، هذا بالإضافة إلى عدم تجاوب الحملة الانتخابية مع المستجدات في الشارع الفلسطيني، وغياب الكوادر التنظيمية عن المراكز الانتخابية، وغياب دور أعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري في الحملة الانتخابية أدى إلى إضعافها.
وقال التقرير إن الحملة الانتخابية لفتح لم تكن ناجحة ولم تستطع إرسال رسالتها إلى الجمهور إضافة إلى أن قيادة الحملة لم تعمل مع الأطر التنظيمية بشكل متكامل وتطرق التقرير إلى سلوك المرشحين أثناء الحملة الانتخابية إلى أن بعض المرشحين قد حجبوا الأصوات عن مرشحين آخرين من الحركة.
كما سجلت بعض حالات تحالفات مع جهات أخرى لخدمة مصالح بعض المرشحين الشخصية. وأشار تقرير لجنة الرقابة إلى انعدام التعاون بين المرشحين بالمستوى المطلوب إضافة إلى مساهمة سلوك بعض المرشحين في بعض الدوائر، في حجب الأصوات عن الحركة ومرشحيها. وفي ما يخص مكتب التعبئة والتنظيم قالت اللجنة في تقريرها إنه لم يكن هناك دورا واضحا للتعبئة والتنظيم في الانتخابات، إضافة إلى وجود حالة من الترهل في التنظيم أثرت على عدم القدرة على العمل مع التنظيم في الحملة الانتخابية . ودعت لجنة تقييم الانتخابات في تقريرها المكون من 23 صفحة اللجنة المركزية للحركة إلى توحيد مواقف اللجنة المركزية والتزام أعضائها ووحدة القرار حيث أن الاختلاف بين الأعضاء وتعميمه على القواعد التنظيمية يشكل خطورة عليها ويهز هيبتها كأهم مؤسسة تنظيمية.
ودعا التقرير أعضاء المركزية للاستعانة بآراء الخبراء في القرارات المصيرية وتجنب القرارات السريعة الغير مأمونة، ويشار إلى أن تقرير اللجنة تطرق أيضا إلى الانتخابات التمهيدية التي كان من المقرر إجراؤها في الحركة وأسباب فشلها
