هذا ويعقد فريق من المحامين الفرنسيين المكلفين بالدفاع عن الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى حركة حماس في قطاع غزة، اجتماعات اليوم الثلاثاء مع بعض أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية وذلك لبحث سبل حشد الدعم في فرنسا وأوروبا للإفراج عنه.
و قال المحامي إيمانويل التيت أحد محامي الدفاع الذين كلفتهم أسرة شاليت، إنه قبل الدفاع عن شاليت الذي يحمل الجنسية الفرنسية لأسباب إنسانية فقط، مشيرا إلى أن ثمةَ دلائل تفيد باستعداد حركة حماس للتفاوض.
وأشار المحامي إلى أنه تلقى دعوة رسمية من حماس لزيارة غزة في الأسبوع الحالي، وقال إنه سيتوجه إلى القطاع بعد حصوله على الدعم الأوروبي المطلوب.
وأضاف المحامي الفرنسي قبل لقاء عشرات من أعضاء البرلمان الفرنسي والأوروبي "سنعقد مؤتمرا صحافيا في مبنى البرلمان، وهي خطوة تؤكد مدى التضامن الذي أبداه عدد من المشرعين الفرنسيين لحل أزمة المواطن الفرنسي، وسنعرض أمام الجميع المستندات التي نملكها والتي تؤكد أن شاليت لا يزال على قيد الحياة، وهذا أمر إيجابي سيؤدي إلى بحث المسألة مع حماس التي سنجتمع مع بعض أعضائها بعد يومين أثناء زيارتنا غزة".
جدير بالذكر أن الناطق باسم حركة حماس أيمن طه كان قد أكد الأسبوع الماضي استمرار المساعي لإتمام صفقة مبادلة شاليت بأسرى فلسطينيين، نافيا في الوقت نفسه صحة الأنباء التي أشارت إلى توصل الحركة والحكومة الإسرائيلية إلى اتفاق بشأن هوية المعتقلين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل الإفراج عن شاليت.