اعتبرت حركة حماس إن كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر القمة العربية في دمشق "لا تعبر" عن مواقف الشعب الفلسطيني "الرافض للاستمرار في مشاريع التسوية".
ورأى المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أن تصريح عباس بشأن إعلان صنعاء يمثل "تنصلاً رسمياً من المبادرة اليمنية لأن موقفه يمثل عودة إلى لغة الشروط المسبقة وتجاهل استحقاقات هذه المبادرة التي تفرض على أبي مازن (عباس) الجلوس إلى طاولة الحوار".
وقال برهوم "نعتبر هذا التنصل هو استجابة للإملاءات الخارجية وللتهديدات الإسرائيلية". ووصف ما أعلنه الرئيس الفلسطيني خلال كلمته عن أن السلطة الفلسطينية توفر رواتب 77 ألف موظف في القطاع بأنها "مجرد ادعاءات باطلة".
وقال "الحقيقة هي أن أبو مازن يقطع رواتب عشرات الآلاف من الموظفين في قطاع غزة".
وكان الرئيس الفلسطيني طالب القمة العربية "بتوجيه رسالة واضحة إلى العالم تؤكد على تمسك دول الجامعة العربية بخيار السلام من خلال مبادرة السلام العربية"، مشددا على ضرورة أن يترافق هذا الالتزام بتحرك من المجتمع الدولي وخاصة اللجنة الرباعية الدولية لإلزام إسرائيل بالتجاوب مع هذه المبادرة.
وكان عباس كرر، خلال خطابه في القمة العربية المنعقدة في العاصمة السورية، دمشق، مطالبة حماس بالتراجع عن الانقلاب والقبول بالالتزامات التي قبلت بها منظمة التحرير الفلسطينية والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في الأراضي الفلسطينية.