حماس تندد باعتقال نائبيها واسرائيل تنفي تحديد عدد الاسرى المنوي اطلاقهم

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 03:00

نددت حركة حماس بقيام اسرائيل باعتقال نائبين عن الحركة في الضفة الغربية معتبرة ذلك "جريمة وتدخلا..في الشأن الفلسطيني الداخلي"، فيما نفت اسرائيل انباء ترددت بشأن تحديد عدد الاسرى الذين قد يطلق سراحهم قبل مؤتمر انابوليس.

وقالت مصادر أمنية في رام الله، إن قوات إسرائيلية توغلت في المدينة وحاصرت منزل النائبة صالح ثم قامت باعتقالها ومصادرة جهاز الكمبيوتر العائد لها كما اعتقلت النائب خالد بعد مداهمة منزله في بيت لحم.

وهذه هي المرة الاولى التي يعتقل فيها الجيش الإسرائيلي نائبة في المجلس التشريعي الذي تعتقل اسرائيل 44 من اعضائه من بينهم رئيسه عزيز دويك.

وفي غزة، أصدرت حماس بيانًا اعتبرت فيه اعتقال النائبين "جريمة وتدخلاً اسرائيليًا في الشأن الفلسطيني الداخلي من خلال محاولة شطب المجلس التشريعي وتصفيته خدمة لاطراف فلسطينية معينة".

وقالت ان هذه العملية تمثل ايضًا "محاولة من الاحتلال للالتفاف على النجاح الكبير الذي حققه نواب حماس في اعادة الاعتبار للمجلس التشريعي".

وكان البيان يشير الى الاجتماع الذي عقده نواب الحركة في غزة نهاية الاسبوع الماضي الذي اعتبرته قانونيًا فيما رفضت بقية الكتل البرلمانية التي قاطعت الاجتماع الاعتراف بشرعيته.

ووفق البيان رأت حماس ان هذا الامر "يمثل تطورًا خطرًا في التصعيد والاستهداف الاسرائيلي للشعب الفلسطيني وقيادته" وحذرت من التعرض للنائبة مريم صالح بسوء داعيًا المؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل والضغط للإفراج عن النائبة صالح وكل النواب المعتقلين الآخرين.

الاسرى

من جهة ثانية، نفت الحكومة الاسرائيلية اليوم الانباء التي ترددت بشأن تحديد عدد الاسرى الفلسطينيين الذين قد يطلق سراحهم قبل مؤتمر (انابوليس) للسلام المقرر عقده الشهر الجاري في الولايات المتحدة الاميركية.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصدر سياسي مسؤول قوله ان عدد الاسرى الفلسطينيين المزمع الافراج عنهم قبيل مؤتمر انابوليس لم يحدد بعد حيث يعتزم رئيس الوزراء وزير العدل طرح المسألة على مجلس الوزراء.

وكانت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية ذكرت عبر موقعها الالكتروني اليوم ان الحكومة الاسرائيلية قررت الافراج عن نحو 400 اسير فلسطيني قبل مؤتمر (انابوليس) للسلام، على الرغم من مطالبة الفلسطينيين بالافراج عن الفي معتقل.

وتحتجز اسرائيل في سجونها نحو 11 ألف أسير فلسطيني وعربي من بينهم أسرى أمضوا أكثر من 25 عامًا اضافة الى نساء وأطفال ومرضى يعيشون أوضاعًا صعبة.

وكانت اسرائيل قد أفرجت عن مئات الأسرى في دفعتين متتاليتن بغضون الاشهر الخمسة الأخيرة، لكنها كانت خطوات أحادية من طرف الجانب الاسرائيلي ويطالب الفلسطينيون بتفعيل لجنة الأسرى المشتركة لتغيير معايير الافراج عن الأسرى.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك