نفت حركة "حماس"، الادعاءات الإسرائيلية حول "استخدامها برج الجلاء لتطوير قدرات التشويش على عمل نظام القبة الحديدية" واكدت ان هدف الاحتلال من قصف البرج لاسكات صوت الاعلاميين في نقل الحقيقة والجرائم الاسرائيلية
حماس: اسرائيل تواصل اكاذيبها
وقال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم في تصريح صحفي: "تكرار جيش الاحتلال أكاذيبه لوجود مكاتب لحركة حماس في برج الجلاء، محاولة فاشلة لتبرير جريمته باستهداف برج مدني يحوي مكاتب صحفية لقنوات ووكالات عالمية".
وأضاف: "تدمير برج الجلاء جريمة حرب مكتملة الأركان تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في عدوانه الأخير على قطاع غزة".
وزعم الجيش الإسرائيلي ان استهداف برج الجلاء في قطاع غزة خلال عملية "حارس الأسوار"، قائلا إن "حماس استخدمت البرج لتطوير قدرات التشويش عمل نظام القبة الحديدية".
وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، عبر تغريدة في "تويتر"، إلى أن "حماس استخدمت البرج للبحث والتطوير الاستخباري وتنفيذ أعمال تعرف بالاستخبارات الكهربية أو ما يعرف باستخبارات الإشارات، والحرب الإلكترونية بما في ذلك تطوير قدرات التشويش على عمل نظام القبة الحديدية".
وفي وقت سابق قالت "نيويورك تايمز" (New York Times) إن مسؤولين إسرائيليين كبارا في الحكومة والجيش ندموا على تدمير برج الجلاء في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة -والذي كان يضم مكاتب مؤسسات إعلامية من بينها الجزيرة- بسبب ما أثاره من استنكار دولي.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن 3 مسؤولين إسرائيليين قولهم إن ضباط الجيش كانوا يعلمون قبل اتخاذ قرارهم بتدمير البرج أنه يضم مكاتب شبكة الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس الأميركية ووسائل إعلام أخرى، وإن بعضهم كان يخشى ألا تكون فكرة صائبة.
وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين للصحيفة إنه رغم أن الغارة لها ما يسوغها -حسب رأيه- فإن المشككين كانوا على حق بعدما تبين أن الضرر الذي لحق بإسرائيل جراء الاستهجان الدولي أكبر من أي فائدة ترجى من تدمير معدات حماس، حسب قوله.
وقصفت طائرات الاحتلال برج الجلاء السبت الماضي (15 مايو/أيار) وكان مكونا من 60 شقة تضم بالإضافة إلى المكاتب الإعلامية عددا من مكاتب المحامين والأطباء، ويسكن بعضها عدد من العائلات.
ومن جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست -نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع- إن تدمير البرج شكّل نقطة تحول محورية في الموقف الأميركي تجاه القتال بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.