موقف "حماس" يأتي ردا على خطاب عباس في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء، والذي اتهم فيه الحركة بارتكاب جرائم ومجازر أثناء سيطرتها على غزّة بالإضافة إلى تخطيط الحركة لاغتياله، وأشار في هذا الصدد إلى وجود تسجيل مصور يثبت كلامه. القصة كاملة.
وفي مؤتمر صحفي عقده في غزّة مساء الخميس، قال الناطق باسم كتائب عزالدين القسام، أبو عبيدة، "كتائب القسام لا تعتبر محمود عباس هدفا لها.. ولا دليل هناك باننا نسعى لذلك مع احترامنا لعباس أو أي سياسي آخر."
لكنه أضاف أنه وعلى العكس فلدى الحركة أدلة إزاء استهدافها وأنها لم تنس محاولات الاغتيال الأخيرة والصواريخ التي أطلقت على منازل رئيس الحكومة المنحلة اسماعيل هنية، ووزير الخارجية السابق محمود الزهار، وكليهما عضوان في الحركة.
كذلك ذكّر أبو عبيدة بممارسات القمع والتصفيات التي مورست بحق عناصر "حماس" منها عملية اغتيال الدكتور محمود العجوة أحد قادة الحركة، وفرار قتلته إلى رام الله، "وهم معروفون لدى محمود عباس وتحت حمايته" وفق قول أبو عبيدة.
وكانت حركة حماس قد أعلنت في 15 الشهر الجاري سيطرتها على قطاع غزة، إثر معارك طاحنة قتل فيها عشرات الفلسطينيين ونزح المئات إلى مصر ومناطق أخرى داخل الأراضي الفلسطينية، فيما تغلبت حماس خلالها على قوات الأمن الفلسطينية التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية وحركة فح محمود عباس.
ونتج عن هذا الأمر اتخاذ عباس قراراً بحل حكومة الوحدة الوطنية، التي كانت تضم فتح وحماس، وإنشاء حكومة طوارئ برئاسة وزير المالية السابق سلام فياض.
يُذكر أن المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي انعقد في رام الله الخميس، طالب الرئيس الفلسطيني بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في أقرب فرصة ممكنة.
كما دعا المجلس المركزي الذي تهيمن عليه حركة فتح إلى حل جميع الحركات المسلحة التابعة لكل الفصائل في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة.