وقالت الحركة التي سيطرت على غزة بعد انقلاب مسلح انه "لا زال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يعاني من آثار الحصار الخانق المفروض عليه والمتزايد كل يوم والذي شل معه كل أوجه الحياة الفلسطينية"
وتحدثت على الصعيد الصحي واستمرار معاناة المرضى وازدياد حالات الوفيات
يشار الى ان 125 مريضا قضوا بسبب نقص العلاج واغلاق معبر رفح الذي منعهم من التوجه الى الخارج
وقالت الحركة ان عدم توفر الوقود زاد الوضع سوءا حيث لا يصل البنزين إطلاقا بينما لا تزيد كميات السولار في أفضل ظروفها عن 20% من احتياجات سكان القطاع عدا عن عدم كفاية كميات الكهرباء وهو أمر يهدد بشل الحياة اليومية تماماً وتعطيل مصالح السكان إضافة إلى انعكاسات الحصار على الحياة التعليمية وعدم توفر الورق والكتب للطلبة وتوقف المصانع , وازدياد حالات البطالة وارتفاع مستوى الفقر خاصة فئة العمال وغير ذلك من أوجه المعاناة اليومية التي لا يمكن اختزالها بسهولة.
واكدت حماس ان الأوضاع في قطاع غزة باتت خانقة ومأساوية وكارثية , ولم تعد الأمور قابلة للاحتمال أكثر من ذلك.
ووصفت ما يجري بـ حكم بالإعدام البطيء لأكثر من مليون ونصف مليون مواطن فلسطيني محاصرين خلف أسوار اكبر سجن عرفه التاريخ واتهمت النظام الرسمي العربي بانه يُسلم بهذا الحصار ويقف موقف المتفرج العاجز عن فعل شيء حقيقي لرفعه "في الوقت الذي نرى فيه تدفق البترول والغاز العربي وسائر المعاملات التجارية تسير بسهولة ويسر مع الاحتلال".
وقالت الحركة انه امام ما يحصل فان "الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار قهره وحصاره, وان كل الخيارات مفتوحة أمامه وفي كل الاتجاهات لكسر الحصار المفروض عليه".
واضافت ان "سلطات الاحتلال الصهيوني تتحمل مسؤولية استمرار الحصار وأن الاحتلال لن ينعم بأي تهدئة طالما استمر هذا الحصار, وتدعو الحركة المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته عن المجزرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني, ولجم سياسيات الاحتلال الإجرامية".
واعتبرت حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس "متواطئ" في الحصار ودعت المجتمع الدولي للتحرك العاجل والفوري لوقف الحصار؛ "وإلا فإننا نحذر من انفجار وشيك وغير مسبوق إذا ما استمر هذا الحصار".
وطالبت "الشقيقة مصر" فتح معبر رفح واشارت الى انها بذلت مع المسؤولين المصرين "جهودا لفتح المعبر لكنها لم تنجح حتى الآن, وانه لم يعد مبرراً استمرار إغلاق المعبر في ظل حالة الاختناق التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ".
وكان نشطاء فلسطينيون في القطاع الذي يقع تحت سيطرة حماس فجروا المعبر الفاصل بين غزة ومصر حيث تدفق نحو مليون غزي الى سيناء للتبضع وشراء الاحتياجات الاساسية قبل ان تعاود السلطات المصرية السيطرة على الموقف .