كالت حركة حماس التي تحكم غزة الاتهامات للسلطة الفلسطينية والمملكة السعودية وقالت انهما من منع الحجاج من مغادرة قطاع غزة وليس الشرطة التابعة للحكومة المقالة
ونقلت اذاعة بي بي سي عن مشير المصرى المتحدث باسم حركة حماس فى غزة إن حماس لا تحتجز الحجاج وإن الحكومة المقالة بانتظار منح التأشيرات للحجاج وفتح المعبر كما اتهم من سماهم بفريق رام الله بالكذب والافتراء.
وكانت التقارير الواردة من قطاع غزة قد ذكرت أن الشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة قد منعت الحجاج الذين حصلوا على الموافقة في رام الله من مغادرة القطاع بحجة عدم فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وذكر شهود عيان وعدد من الحجاج الذين تم منعهم من التوجه الى معبر رفح أن حواجز الشرطة التابعة للحكومة المقالة تقوم بتفتيش السيارات المتوجهة الى جنوب قطاع غزة وتمنعهم من الوصول الى المعبر.
وقد أكدت مصادر مصرية أن الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مفتوح من أجل استقبال الحجاج الفلسطينيين. وقال حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية إن كل من لديه تأشيرة صالحة سيسمح له بالدخول.
كما انتقدت حركة حماس ما وصفته بالسياسة السعودية المتحيزة في منح الحجاج الفلسطينيين تأشيرات دخول إلى المملكة. وقال عاطف َعدوان، وهو مسؤول في حركة حماس إن المملكة وفرت تأشيرات دخول خاصة بالحج لآلاف الفلسطينيين القاطنين في الضفة الغربية الذين تقدّموا بطلبات للحصول عليها بواسطة السلطة الفلسطينية، لكنها رفضت منح 2200 من مواطني غزة تأشيرات دخول. وقال َعدوان أن السعودية بتجاهلها حجاج غزة، ترتكب خطأ سياسياً ستكون له تأثيرات سلبية على النظام السعودي وعلى المنطقة كلها.
وفي إشارة إلى المعارضة السعودية أضاف َعدوان أن داخل المملكة قوى ستستفيد من هذا التصرف، موضحاً أن هذه القوى تنتظر الفرصة ليكون لها مماسك على الأسرة الحاكمة وقد يكون هذا التصرف هو نقطة الماء التي تجعل الكوب يفيض.
واصيب نحو 13 حاجا عندما هاجمتهم قوات حماس في القطاع وهم في طريقهم الى معبر رفح لاداء الفريضة في مكة المكرمة
وقال شهود "إن مليشيات حماس هاجمت الحجاج قرب معبر رفح بالأسلحة والهراوات، ما أدى إلى إصابة ثلاثة عشر منهم، في محاولة منها لمنعهم من مغادرة القطاع لأداء مناسك الحج".
وأضاف الشهود أن مليشيات حماس أقامت حواجز في عدة مناطق بالقطاع لمنع الحجاج من الوصول إلى معبر رفح، في الوقت الذي استدعت فيه هذه المليشيات عددا من موظفي وزارة الأوقاف وحققت معهم حول علاقتهم مع وزارة الأوقاف الشرعية في رام الله
وتتهم الحكومة المقالة في قطاع غزة حكومة تصريف العمال في رام الله بالاستيلاء على عملية تنظيم الحج هذا العام على غير المعمول به دائما من تنظيم قطاع غزة لشؤون تأدية فريضة الحج، وعلى رأسها إجراء القرعة لاختيار من يحق له التوجه إلى السعودية وفقا للحصة التي تحددها الأخيرة لكل دولة.