وقالت المصادر ان وفد الحركة سيصل الى مصر لتوضيح الرد حول المبادرة ككل.
غير أن المتحدث باسم الخارجية المصرية حُسام زكي رفض تأكيد أو نفي هذه المعلومات واكتفى بالقول إنه يجب الانتظار حتى يوم غد حيث يتم الإعلان عن نتائج الجهود المصرية للتهدئة.
وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة قد اعلن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى القاهرة الاثنين المقبل بسبب تطورات المباحثات مع حركة حماس التي وصفها بالمفاجِئة.
وذكرت مصادر أن عباس سيبحث آلية فتح معبر رفح في الخامس من الشهر الحالي، وأن ذلك سيتزامن مع إعلان هدنة لمدة عام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني برعاية مصرية.
وقالت المصادر إن حركة حماس وافقت على تولي قوات تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية شؤون المعبر في وجود مندوبين من حكومة غزة للتعاون والتنسيق فيما بينهم، وهو ما جعل الرئيس عباس يغير وجهته من تشيكيا إلى القاهرة على وجه السرعة. في وقت تعهدت فيما يبدو إسرائيل بعدم التدخل في شؤون المعبر من حيث إغلاقه أو فتحه.
من جانب آخر، قالت مصادر فلسطينية إن قيادات حركة حماس في الأراضي الفلسطينية أكثر تفهماً لصعوبة الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي عنهم في الخارج.
وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن "قيادات حركة حماس في قطاع غزة ملامسة للواقع الذي يعيشه الفلسطينيون كونهم جزء منهم، بعكس قيادتها في الخارج، وهو ما بدا واضحاً عندما قرر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بتشكيل مرجعية بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، رغم معارضة العديد من قيادات حركة حماس في الداخل".
وكان كل من القياديين في حركة حماس ناصر الدين الشاعر نائب رئيس وزراء الحكومة المقالة سابقاً، والدكتور أحمد يوسف، مستشار سياسي سابق لإسماعيل هنية، وغازي حمد، قد إنتقدوا تصريحات مشعل بشأن تشكيل مرجعية بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، ووصف يوسف تصريحات مشعل بأنها "تحذيرية من اجل إصلاح المنظمة لأنها المفتاح لكل عملية الإصلاح.