خبر عاجل

حماس لن تعترف باسرائيل ونتنياهو يجدد رفضه اقامة الدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 16 مايو 2009 - 03:36 GMT

فيما اكدت حركة حماس انها لن تعترف باسرائيل في لقاءات الحوار القائمة في القاهرة فان مساعد مقرب من نتنياهو اكد ان رئيس حكومة الاحتلال لن يعترف باقامة دولة فلسطينية خلال لقائه باوباما

وفي التفاصيل فقد اعلن احد المساعدين القريبين من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت ان الاخير سيرفض خلال زيارته لواشنطن اقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقال النائب عن حزب الليكود (يمين) عوفير اكونيس كما نقلت عنه الاذاعة العامة الاسرائيلية ان نتانياهو "لن يلتزم في واشنطن اقامة دولة فلسطينية من شأنها ان تتحول الى +حماستان+". وكان يشير الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وترفض الاعتراف باسرائيل.

ويغادر نتانياهو ليل السبت الاحد اسرائيل متوجها الى واشنطن حيث سيعقد الاثنين لقاءه الاول مع الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ تسلم كل منهما مهماته. ويجري هذا اللقاء على خلفية تباينات بين الولايات المتحدة واسرائيل حول حل النزاع في الشرق الاوسط وكيفية احتواء البرنامج النووي الايراني. ويرفض نتانياهو حلا للنزاع في المنطقة يستند الى مبدأ قيام دولتين اسرائيلية وفلسطينية، الامر الذي يشدد عليه اوباما.

كذلك، تطالب الادارة الاميركية نتانياهو بانهاء الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما ينسجم مع خطة خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط العام 2003.

في المقابل نبهت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى ان قضية الاعتراف باسرائيل غير قابلة للتفاوض في اطار الحوار الفلسطيني الذي استؤنف السبت في القاهرة مع حركة فتح.

وقال المتحدث باسم حماس في قطاع غزة فوزي برهوم "بامكاننا ان نناقش مع فتح كافة الخيارات على قاعدة الحفاظ على الثوابت الوطنية، وبما لا يتعارض مع اهدافنا الوطنية ويحفظ استحقاقات شعبنا الفلسطيني، ما عدا الورقة الاميركية التي تؤكد الاعتراف بالكيان الصهيوني وشروط الرباعية، وهو الامر الذي لا يقبل النقاش".

واضاف ان "نجاح الجولة الخامسة من الحوار مرهون بتقدم حركة فتح خطوة الى الامام لانهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني"، مكررا ان حركته "ستناقش مع فتح كل الخيارات المطروحة عدا الخيار الاميركي".

وتطالب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) حماس بنبذ العنف والاعتراف باسرائيل وبكل الاتفاقات الموقعة سابقا بين الدولة العبرية والسلطة الفلسطينية.

وكانت الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني استؤنفت السبت في القاهرة لاستكمال المباحثات حول المسائل العالقة.

واكد مسؤول مصري رفيع لوكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "الحوار الوطني الفلسطيني دخل مراحله النهائية ونتطلع الى ان يتم خلال الجولة الحالية التوصل الى اتفاق ينهي حالة الانقسام او على الاقل تحقيق اختراق".

ويترأس وفد حركة فتح احمد قريع فيما يترأس وفد حماس موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة.

واتفقت فتح وحماس خلال الجولات الاربع الاولى للحوار الذي انطلق في السادس والعشرين من شباط/فبراير الماضي، على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في كانون الثاني/يناير 2010 وعلى آليات للمصالحة الوطنية على الارض تمنع تكرار الاقتتال الذي وقع بينهما في قطاع غزة في العام 2007.

ولكن الحركتين لم تتمكنا من الاتفاق على صيغة لاعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية ولا على الترتيبات المتعلقة باعادة توحيد الاجهزة الامنية، كما ان الخلافات ما زالت قائمة بينهما حول القانون الانتخابي.