قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الخميس إن المفاوضات التي تستهدف الافراج عن جندي اسرائيلي اسير مقابل اطلاق سراح سجناء فلسطينيين في الدولة اليهودية مجمدة منذ اسبوعين.
وقال المتحدث باسم حماس اسماعيل رضوان اإن المحادثات التي تجري بوساطة مصرية انهارت بعد توجه وفد من الحركة الاسلامية الى القاهرة لبحث القضية في نهاية اكتوبر تشرين الاول.
وقال إن مسؤولي حماس علموا اثناء الزيارة ان اسرائيل رفضت أحدث مقترحات للافراج عن سجناء فلسطينيين مقابل اطلاق سراح الجندي جلعاد شليط الذي خطفه مسلحون في هجوم عبر الحدود من غزة يوم 25 يونيو حزيران.
وقال رضوان انه لا يوجد حوار أو محادثات وان المحادثات توقفت منذ نحو اسبوعين بعد ان رفضت اسرائيل الشروط التي وضعتها المنظمات الفلسطينية.
وكان خاطفو شليط وبينهم الجناح العسكري لحركة حماس قد طالبوا اسرائيل بالافراج عن 400 سجين من النساء والاطفال بالاضافة الى 1000 سجين اخر بينهم سجناء أمضوا فترات طويلة في السجون الاسرائيلية.
وكانت اسرائيل التي ترفض التعقيب على أي مفاوضات بشأن شليط قد رفضت علانية أي مبادلة مباشرة بالجندي لكنها اوفدت ممثلين لاجراء محادثات مع المصريين.
وأي اتفاق سيشمل على الارجح تسليم سجناء فلسطينيين الى الرئيس محمود عباس وليس لحماس.
وقبل ان يزور وفد حماس القاهرة كان هناك بعض التفاؤل بأنه قد يتم التوصل الى اتفاق.
وشنت اسرائيل هجوما كبيرا في غزة بعد ان خطف مسلحون شليط وقتلوا جنديين اخرين في الهجوم.
وقال مسؤولون فلسطينيون انه قتل في الهجوم الذي استهدف منع اطلاق الصواريخ أكثر من 370 فلسطينيا نحو نصفهم من المدنيين. وقتل ثلاثة جنود اسرائيليين في العملية.
وسحبت اسرائيل قواتها ونحو 8500 مستوطن يهودي من غزة في العام الماضي بعد احتلال دام 38 عاما.