حماس والفصائل تدين بناء الجدار الفولاذي حول غزة

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2009 - 01:58 GMT

دعت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعات اسلامية أخرى مصر يوم الثلاثاء الى وقف بناء جدار فولاذي على طول الحدود مع غزة وهو الجدار الذي قد يؤدي الى سد الانفاق التي يتم من خلالها تهريب الاسلحة والطعام الى القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحفي حثت فيه الحركة وفصائل أخرى القاهرة على انهاء المشروع ان حماس ترى البناء المتواصل للجدار على أنه أمر غير مبرر وسوف يجلب كارثة على الشعب الفلسطيني.

وقال مسؤولون مصريون ان أنابيب فولاذية وضعت في الارض في عدة مواقع على الحدود البالغ طولها 14 كيلومترا لكنهم لم يحددوا الغرض منها.

ويخشى الفلسطينيون من أن جدارا فولاذيا يضرب في عمق الارض قد يحد أو ينهي عمليات التهريب عبر المئات من الانفاق التي تتحدى حصارا تقوده اسرائيل منذ ثلاث سنوات على القطاع الذي تديره حركة حماس المعارضة للسلام مع اسرائيل.

وأطلق مسلح فلسطيني النار الاسبوع الماضي على جرافة مصرية عند الحدود مما أسفر عن وقوع أضرار لكن دون وقوع اصابات. وقال مسؤولون ان مصر أرسلت تعزيزات الى الموقع فيما أكدت حماس للقاهرة أنها ستمنع وقوع حوادث أخرى مماثلة.

وقال سكان محليون ان المسلح كان يشارك في بناء نفق وكان يخشى على مصدر رزقه. ويحقق العاملون في مجال الانفاق أرباحا كبيرة من تهريب الطعام وكثير من الاشياء الاخرى الى قطاع غزة.

ويقول بناة للانفاق ان نحو ثلاثة الاف نفق كانت تعمل قبل الهجوم الاسرائيلي الذي استغرق ثلاثة أسابيع على قطاع غزة منذ نحو عام لكن لا يزال يعمل منها 150 نفقا فقط في أعقاب الهجوم والغارات الجوية الاسرائلية التي تلته.

وشارك ما لا يقل عن 500 من أنصار حماس في مسيرة على طول الحدود يوم الاثنين لشجب بناء الجدار الفولاذي وهو ما دفع الجنود المصريين على الجانب الاخر من الحدود لاتخاذ مواقعهم وراء السواتر الرملية.

كما نشرت قوات أمن تابعة لحماس على الحدود خلال الاحتجاج.

واعتبر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الثلاثاء، بناء الجدار الفولاذي  فرض لسياسة العقاب الجماعي على سكان القطاع.

وشدد بحر خلال مؤتمر صحافي في مكتبه في غزة، على أن الجدار يهدف إلى قطع شريان الحياة الذي يزود أبناء القطاع بالغذاء والدواء والاحتياجات الإنسانية نتيجة الحصار الجائر المفروض عليهم، مشدداً على انه لا يمكن القبول به، لأنه يؤدي إلى تجويع مليون ونصف مليون فلسطيني من أبناء القطاع وحرمانهم من أبسط متطلبات الحياة، ويشكل فرضاً لسياسية العقاب الجماعي عليهم.

ورأى أن التوجه لبناء الجدار يتناقض تماماً مع الموقف المشرّف للرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي أكد علناً بأنه لن يسمح أبدأ بتجويع الشعب الفلسطيني.

ودعا إلى فتح معبر رفح الحدودي المصري الفلسطيني بشكل فوري ودائم وإنهاء الحصار الجائر المفروض على سكان قطاع غزة ووقف أية إجراءات من شأنها أن تزيد من شدة وطأته.

وأكد أن إقامة الجدار يعطى مؤشرات بالغة السلبية حول احتمال شن حرب جديدة ضد قطاع غزة.

ورداً على الأنباء التي ربطت بين الشروع في بناء الجدار وبموقف حماس الرافض التوقع على ورقة المصالحة المصرية، قال بحر إن المصالحة الفلسطينية الحقيقية لا يمكن أن تفرض بالقوة ولا من خلال الشروط الظالمة ولا بواسطة حرب وحشية قذرة يشنها الاحتلال ولا عبر الحصار وسياسة الموت البطئ ولا من خلال جدار فولاذي مصبوب، موضحاً بأن طريق المصالحة واحد وواضح هو التوافق الوطني بإرادة حرة تحفظ الحقوق والثوابت وتحترم المبادئ.

وطالب المسؤول الفلسطيني جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الشعب المصري وكافة الشعوب العربية وأحرار العالم بالعمل الجاد على إنهاء الحصار الجائر المفروض والمخالف لكافة المواثيق الدولية، والقيام بإجراءات ملموسة ترفض زيادة الحصار المفروض على القطاع.

واعتبرت قوى وفصائل فلسطينية في قطاع غزة إقامة الجدار الفولاذي على الحدود الفلسطينية المصرية خطوة نحو تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني.

وقال الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال في كلمته نيابة عن قوى الممانعة خلال مؤتمر عقد الثلاثاء في مدينة غزة إن استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني لسنوات عدة دليل على تقاعس الأمة العربية تجاه القضية الفلسطينية، الأمر الذي شجع الأعداء على الاستمرار في حصارهم الظالم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

واعتبر أبو هلال أن الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها الحكومة المصرية التي تمثلت في إنشاء جدار فولاذي على الحدود بين مصر وقطاع غزة مؤشر خطير يمهد لمرحلة جدية عنوانها تشديد الحصار على غزة.

دعت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعات اسلامية أخرى مصر يوم الثلاثاء الى وقف بناء جدار فولاذي على طول الحدود مع غزة وهو الجدار الذي قد يؤدي الى سد الانفاق التي يتم من خلالها تهريب الاسلحة والطعام الى القطاع الفلسطيني المحاصر.

وقال مسؤولون مصريون ان أنابيب فولاذية وضعت في الارض في عدة مواقع على الحدود البالغ طولها 14 كيلومترا لكنهم لم يحددوا الغرض منها.

ويخشى الفلسطينيون من أن جدارا فولاذيا يضرب في عمق الارض قد يحد أو ينهي عمليات التهريب عبر المئات من الانفاق التي تتحدى حصارا تقوده اسرائيل منذ ثلاث سنوات على القطاع الذي تديره حركة حماس المعارضة للسلام مع اسرائيل.

وأطلق مسلح فلسطيني النار الاسبوع الماضي على جرافة مصرية عند الحدود مما أسفر عن وقوع أضرار لكن دون وقوع اصابات. وقال مسؤولون ان مصر أرسلت تعزيزات الى الموقع فيما أكدت حماس للقاهرة أنها ستمنع وقوع حوادث أخرى مماثلة.

وقال سكان محليون ان المسلح كان يشارك في بناء نفق وكان يخشى على مصدر رزقه. ويحقق العاملون في مجال الانفاق أرباحا كبيرة من تهريب الطعام وكثير من الاشياء الاخرى الى قطاع غزة.

ويقول بناة للانفاق ان نحو ثلاثة الاف نفق كانت تعمل قبل الهجوم الاسرائيلي الذي استغرق ثلاثة أسابيع على قطاع غزة منذ نحو عام لكن لا يزال يعمل منها 150 نفقا فقط في أعقاب الهجوم والغارات الجوية الاسرائلية التي تلته.

وشارك ما لا يقل عن 500 من أنصار حماس في مسيرة على طول الحدود يوم الاثنين لشجب بناء الجدار الفولاذي وهو ما دفع الجنود المصريين على الجانب الاخر من الحدود لاتخاذ مواقعهم وراء السواتر الرملية.

كما نشرت قوات أمن تابعة لحماس على الحدود خلال الاحتجاج.