حماس وسورية تنفيان الاتهامات الأردنية

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 06:10 GMT

نفت كل من "حركة المقاومة الإسلامية" "حماس" والسلطات السورية الاتهامات التي وجهتها السلطات الأردنية والمتعلقة بالقبض على خلية قالت إنها تابعة للحركة سعت لزعزعة استقرار الأردن جاءت من سورية، وتلقت تعليماتها من قادتها في سورية.

فقد نفى وزير الخارجية الفلسطيني والمسؤول في حماس محمود الزهار تهريب أي أسلحة إلى الأردن. وقال الزهار:" لا نريد ولن تكون بنا رغبة في تقويض أمن الأردن أو أي دولة أخرى. فالأردن بوابتنا الاستراتيجية، كما هو حال مصر."

كما نفى "سامي أبو زهري" الناطق باسم "حماس" الاتهامات الأردنية ووصفها بـ"الملفقة"، وأنها "تصب في إطار مؤامرة دولية لعزل حماس." من جهتها نفت وزارة الخارجية السورية أن تكون أي مجموعة تابعة لحماس عبرت من سورية إلى الأردن ونفت أي وجود لقيادة عسكرية لحماس على الأراضي السورية. ونقل عن الوزارة بيانا قالت فيه:" الادعاء أن زعيما عسكريا لحماس في سورية مسؤول عن العملية أمر عار من الصحة تماما. سورية ليس لها علم بوجود أي مسؤول عسكري لحماس على أراضيها." وأضاف بيان الوزارة السورية:" جميع مسؤولي حماس في سورية قادة سياسيون يمارسون مهامهم السياسية والإعلامية البحتة، ويحترمون موقف السلطات السورية التي لا تسمح بأي أنشطة عسكرية على أراضيها."

وكانت الحكومة الأردنية قد كشفت الثلاثاء أن قيادة حركة "حماس" المتمركزة في دمشق خطّطت لاستهداف منشآت ومسؤولين أردنيين، وهرّبت أسلحة إلى الأردن في محاولة لزعزعة استقرار المملكة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية "ناصر جودة" إن الأجهزة الأمنية "رصدت مخططات وصلت الى مرحلة التنفيذ" ضد مسؤولين أردنيين وضعتها مجموعة تتحرك "بأوامر من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" المتمركزة في سورية".