حماس وفتح تتفقان على رئاسة شبير لحكومة الوحدة واسرائيل ستحكم عليها من افعالها

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2006 - 02:39 GMT

اكدت حماس اتفاقها مع فتح على ترؤس محمد شبير لحكومة الوحدة المرتقبة غداة اجتماع للفصائل وصف بانه ناجح وبحثت خلاله تفاصيل وتوزيعة الحقائب، فيما قالت اسرائيل ان حكمها على مثل هذه الحكومة سيكون وفق افعالها.

ونقلت وكالة الاسوشييتد برس عن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اعلانه عن اتفاق حركته مع حركة فتح على تسمية رئيس الجامعة الاسلامية المقرب من حماس محمد شبير لرئاسة حكومة الوحدة.

وتوقع أبو مرزوق إعلان الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد تلقي الفلسطينيين ضمانات دولية برفع الحصار الحالي.

ومن جانبه، اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ورئيس وفد حركة فتح احمد قريع بعد اجتماع لكافة الفصائل الاثنين في غزة ان الاجواء ايجابية باتجاه انجاح الحوار الجاري من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وبشأن المعايير التي سيجري بناء عليها توزيع الحقائب قال هنية "الحديث يدور حول القواعد العامة ولكن هناك الانتخابات ونتائجها" في اشارة الى استخدام المعايير وفقا لحجم الكتل في المجلس التشريعي.

وردا على سؤال حول ترشيح شبير لرئاسة الحكومة قال هنية "هناك ارضية للتفاهم واتفاق مع الرئيس حول المبادئ والمعالم الشخصية لرئاسة الوزراء وهذا الملف مفتوح للنقاش(..) نريد رئاسة وزراء تتلاءم مع طبيعة المشروع وهذا امر لم يعد موضع خلاف" موضحا ان اسماء لم تقدم للرئيس.

من جانبه قال احمد قريع رئيس وفد حركة فتح في المؤتمر الصحفي "نريد حكومة جيدة تحظى بثقة شعبنا الفلسطيني وتكون قادرة على مخاطبة العالم وتستطيع ان تكسر الحصار (...) نحن امام مرحلة جديدة من اجل ان نحمي شعبنا وتخفيف المعاناة".

وذكر قريع ان الرئيس محمود عباس سيصل الى غزة الخميس او الجمعة القادمين و"نامل ان تكون الاجتماعات قد انجزت" معربا عن امله في ان "يتفهم العالم وان ينتهي الحصار الظالم".

وصرح السفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقوم الاثنين بزيارة الى الاردن ليقدم لكبار المسؤولين شرحا عن اخر الجهود المبذولة لتشكيل حكومة الوحدة على ان يعقبها بزيارة مماثلة الى القاهرة.

موقف اسرائيل

من جانبها، اكدت اسرائيل على لسان وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني الاثنين ان الحكم على الحكومة الفلسطينية المقبلة سيكون وفق افعالها.

وقالت ليفني للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "المسألة ليست في معرفة من سيكون عضوا في هذه الحكومة بل في ما ينوي القيام به وما اذا كان سيقبل الشروط الثلاثة التي يطلبها العالم وهي التخلي عن الارهاب والعنف مع الاعتراف باسرائيل والاتفاقات الموقعة".

واضافت "منذ 11 شهرا العالم اصر على موقفه ما اتاح افهام قادة حماس انه لا يمكنهم البقاء على ايديولوجيتهم والاستمرار في السلطة وتلقي الاموال مع التمتع بالشرعية الدولية".

وعلى صعيده، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مقابلة نشرتها الاثنين صحيفة "القدس" الفلسطينية انه مستعد للحوار مع حكومة وحدة فلسطينية تشمل حماس اذا انصاعت للشروط الدولية.

وقال اولمرت في هذه المقابلة النادرة مع اكبر صحيفة في الاراضي الفلسطينية "اذا قبلت حماس بشروط اللجنة الرباعية فساجلس معهم".

من جهة اخرى قال اولمرت انه يؤيد التوصل الى تسوية للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني تتيح اقامة دولة فلسطينية "ذات اتصال جغرافي" معبرا في الوقت نفسه عن معارضته للعودة الى الحدود التي كانت قائمة قبل حرب 1967 التي ستتطلب تفكيك كل المستوطنات اليهودية.