نفت حركتا فتح وحماس علمهما بتهديد القاهرة بوقف رعاية الحوار الوطني واكد الجانبان ان القاهرة استطاعت تقريب وجهات النظر بين الطرفين
وأكد النائب عن حركة فتح وعضو وفدها لحوار القاهرة فيصل أبو شهلا أن الجانب المصري استطاع تقريب وجهات النظر بين المتحاورين في القاهرة, مشددا على أن القاهرة "لن تتخلى عن دعم الحوار الوطني وتريد إنجاحه".
ونفى أبو شهلا التقارير التي تحدثت عن تهديد مصر بالتخلي عن رعايتها للمصالحة الفلسطينية, ما لم يتم الاتفاق بشكل نهائي على تسوية الملفات الخلافية وعلى رأسها برنامج الحكومة القادمة.
وقال النائب عن كتلة حماس بالمجلس التشريعي مشير المصري إن حركته لا علم لها مطلقا بأي تهديدات مصرية تتعلق بوقف رعاية الجولة المرتقبة من الحوار إذا استمر الخلاف.
وشدد المصري على أن جولة الحوار المرتقبة خلال أيام بالقاهرة "يجب أن تكون إما بالتوصل لاتفاق فلسطيني ينهي الانقسام ويحقق المصالحة، وهو أمر مرتبط بتخلي حركة فتح عن الأجندات والشروط الخارجية, أو وقف جولات الحوار نهائيا".
وكانت مصادر صحفية مصرية قالت إن القاهرة وجهت رسالة شديدة اللهجة للفصائل الفلسطينية بضرورة التوصل لتسوية المشاكل العالقة عند استئناف الحوار, مهددة بالتخلي عن رعايتها للمصالحة في غضون أيام إذا استمر الخلاف.
ومن المقرر أن تستأنف حركتا فتح وحماس حوار القاهرة يوم 26 أبريل/نيسان الجاري بعد تأجيل لثلاث جولات ماضية لاستمرار خلافات رئيسية بين الجانبين فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وملفات الانتخابات وأجهزة الأمن ومنظمة التحرير الفلسطينية.