حماس ”جاهزة” لمواجهة أي قوة عسكرية وبرودي يدعو لمحاورتها

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2007 - 10:00 GMT

اعلنت حماس انها "حاهزة لمواجهة" أي قوة عسكرية تحاول الدخول الى قطاع غزة الخاضع لسيطرتها منذ نحو شهرين، فيما رأت ايطاليا ان الحاجة تدعو لإجراء حوار مع الحركة لمساعدتها على التطور سياسيا.

وقال القيادي في حماس محمود الزهار الاحد في حديث الى قناة الجزيرة "نحن جاهزون لمواجهة اي قوة عسكرية تاتي لدخول قطاع غزة، تجربتنا اغنى وسلاحنا افضل".

واضاف "من يريد ان يخيفنا فليجرب ويدفع الثمن، نحن لن نسمح لقوة اجنبية تاتي بقرار اميركي او من الرباعية لتحقق ما فشل الاحتلال في تحقيقه في غزة او في الضفة الغربية".

وشن الزهار هجوما شديدا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس متهما اياه خصوصا "بارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني". وقال ان "ابو مازن (عباس) اضعف من رأيت في حياتي من المسؤولين، ابو مازن يرتكب الان جرائم في حق الشعب الفلسطيني".

واضاف "عندي اقتراح، ان نشكل محكمة من ضمير الناس وان تاتي حماس وفتح لتعرض بضاعتها امام هذه المحكمة ونرى من سيدان. ومن يدان يجب ان يحاكم" رافضا بشدة تقديم "اعتذارات" طالبت فتح حماس بتقديمها بسبب سيطرتها على قطاع غزة. وقال "نحن نعتذر لمن، نحن نعتذر للشعب الفلسطيني عما اقترفه ابو مازن ضده، عن تعاون ابو مازن ضده في الضفة الغربية الان".

وحول موضوع تسليم غزة لابو مازن، قال "هذا كلام مهين بالنسبة لنا، ان نسلم غزة الى ابو مازن، اولا نسلمها لمن، لابي مازن ولحرس الرئاسة الذي قدمنا وثائق عن جرائمه ضد الشعب الفلسطيني".

دعوة ايطالية

على صعيد اخر، قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الاحد ان الحاجة تدعو لإجراء حوار مع حركة حماس لمساعدتها على التطور سياسيا.

وقال برودي الاحد ان "حماس موجودة.انها هيكل معقد ينبغي أن نساعده على التطور لكن هذا يجب أن يفعل بشفافية "ينبغي أن يضغط المرء من أجل الحوار ليجرى وألا يستبعد أحدا من الحوار".

وقال متحدث باسمه ان تصريحاته لا تشير بأي حال الى انفصال عن سياسة اوروبا بخصوص حماس ولا الى دعوة لان تشملها المفاوضات بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني. وذكر أن الهدف من فتح مثل هذه القناة هو تشجيع الاعتدال وتفادي انقسام الفلسطينيين.

وذكر برودي أنه حذر أولمرت وعباس بالفعل من السعي الى تحقيق السلام مع بعض الفلسطينيين فحسب.

وقال "قلت للزعيمين السياسيين أنه لا يمكن أن يوجد سلام مع انقسام الفلسطينيين وهما يفهمان ذلك". وفي الوقت نفسه ذكر سيركانا أن ايطاليا تساند المحادثات بين الزعيمين بقوة.